واجهة الموقع المنتديات دليل المواقع القرأن الكريم مركز تحميل ملفات وصور
طلب رقم التنشيط الصفحه الشخصيه لحور استعاده كلمة المرور أتصل بنا أسعار الاعلانات


إإدارة المنتدى تهنئكم بحلول عيد الفطر المبارك سائلين الله أن يمتعكم بالصحة والعافية وأدام الله لكم الأعياد دهورا وألبسكم من تقواه نورا وكل عام وانتم بخير


 
العودة   منتديات السيف اون لاين > المنتديات الادبيه برعايه عسوله > منتدى القصص القصيره
 
 
 

منتدى القصص القصيره للعيش بعالم لم نعشه ويبحر بالاحداث الواقعيه و الخياليه و الاجتماعيه و الرومانسيه و للافاده والعظه والتسليه

إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-11-2006, 07:01 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
shaher
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية shaher







 

الحالة
shaher غير متواجد حالياً

 
shaher has a little shameless behaviour in the past

علم الدولة: علم الدولة
 

My SMS
افتراضي ربى المزاج

ربى المزاج
كان المؤذن ينادي لصلاة الظهر عندما خرج أبو ربى من منزله مرتديا فوطة وفلينة أبو بقرة وكان متسخا باديا عليه الإعياء والتعب ، فقد ظهر لون وجهه داكنا مظلما وتتساقط من جبهته عرق شديد يبدو أنه لا يكترث له ، ذرع شوارع الحارة كمن يهيم على وجهه غير أنه كان يعرف بغيته فعينه لم ترتفع عن الأرض وبالأخص أسفل جدران المنازل وخلف الحاويات وصناديق الكهرباء وعلب الهاتف وكلما رأى حجرا أو صخرة أو شقفة بلاط أنحنى إليها رفعها وحفر تحتها ولكنه لم يجد بغيته أو الكنز المخبىء في مكان ما ، قال بغضب : أين صاروا يخبئون بضاعتهم هذه الأيام ؟ ثم سكت برهة وأردف : لقد أصبحوا أكثر دهاءا وحنكة من قبل . فلما يأس أن يجد بغيته فك طرف فوطته وأخرج منها ورقة نقدية من فئة المائة ريال نظر إليها برهة كمودع ثم عزم أمره ودلف للزقاق وتوارى فيه زمنا غير طويل ثم عاد وهو يخفي شيئا دسه في جيبه وهو يلتفت يمنة ويسرة والخوف والهلع باد على محياه ، وسار بخطوات متئدة حذرة مبتعدا عن الزقاق ولم يكن شيء ليوقفه غير أنه سمع من يناديه من الطرف الآخر من الشارع ألتفت ناحية الصوت فرأى أبو أنور - صديق طفولته - فتوقف وقد رسم على محياه ابتسامة مخادعة ، توجه نحوه أبو أنور مصافحا وهو يقول : كأني أعلم لم أنت بوقت الظهيرة بهذا الشارع اللعين ، لا تقل لي أنك ذاهب للصلاة !
أبو ربى : عدنا للنصائح .
أبو أنور : والله من محبتي لك .
أبو ربى : أحبتك العافية ، أنا الآن مستعجل .
أبو أنور : إذا لا أأخرك لكن اجعل لي موعدا أزورك فيه و إلا أتيتك بلا موعد ولو أنني غير مرحب بي .
أبو ربى : يا أبا أنور ما هذا الكلام ، ستظل مرحبا بك في أي وقت ، فمازلت صديقي وحبيبي وستظل كذلك مدى الحياة .
أبو أنور : نعم والدليل عندما خيرتك بيني وبين ما تتعاطاه من مخدرات اخترت درب الهالكين .
أبو ربى : لقد فات الأوان على التخيير فهي لي دواء مما أنا فيه من الشقاء ألا تفهم أنني أحبك ، لكنني لا أستطيع أن أتركها بين ليلة وضحاها وهي تجري في دمي منذ سنين .
أبو أنور : علاج الإدمان له مراكز ومستشفيات وليس بالتمادي في تعاطيها يا أبا ربى .
أبو ربى : عموما كما قلت لك أنا الآن مستعجل وسأنتظرك في البيت بعد صلاة المغرب تعال ويدي بيدك لنجد الحل .
أبو أنور : وهو كذلك .
تفارقا وحث أبو ربى قدميه حثيثا ليبتعد عن صديقه الذي أصبح بالنسبة له مصدر إزعاج لا يمل ولا يكل ، فكلما تقابلا أنهال عليه بالنصائح وكأنه وصي عليه من بعد أبيه الذي مات منذ أعوام مضت ، لكنه عاد بتفكيره وتذكر والده الذي كان يعنفه على تلك الرفقة السيئة ، فطالما حبسه عنهم ووثقه بسلاسل حديدية ليتركهم ولكن كان الأوان قد فات ، فما زاده غير عنادا وتحدي .
وهاهو الآن نادم في ما فرط ، فلولا تلك الرفقة لما وقع في شرك المخدرات !
وصل أخيرا لبيته فتح الباب ودلف رأته طفلته الوحيدة ربى التي لم تتجاوز الخامسة قامت مرحبة به وهي تجري نحوه وتردد قائلة : بابا جاء .
وتعلقت بخصره فدفعها عنه وهو يقول : لم أغب غير نصف ساعة ، ألن تكفي عن سخافتك ؟
ابتعدت عنه وقد رسمت على شفتيها علامة بكاء مكبوتا وسقطت دمعة سريعة على خدها ، خرجت أم ربى من المطبخ وانحنت إليها وحضنتها وهي لم تنبس ببنت شفة .
قال وهو يتجه نحو الصالة : شاي .
قامت أم ربى وهي تقول : سيجهز الغداء بعد قليل .
قال بصوت أقرب للصياح : قلت لك شاي .
دلفت للمطبخ مذعورة فهي تعرف نوبات غضبه ، وبعد دقائق عادت ومعها صينية الشاي وجدته جالسا متربعا على أرض الصالة التي خلت تماما من الأثاث وهو يغرز حقنة في ذراعه ، وكان على الأرض أمامه لفافة ورق من تلك النوعية التي يلف بها التبغ وبجانب اللفافة كيس نايلون به شيء كالأعشاب ، وضعت صينية الشاي وجلست أمامه تناولت الإبريق وصبت الشاي في الفنجان ثم وضعت الإبريق على الصينية ، مكثت برهة تتفرج ثم قالت : وما هذه الأعشاب ؟
قال بتثاقل : طب شعبي ، لهذا الداء اللعين داء السكري .
قالت : أما ذاك الذي كنت تشربه ذو الرائحة النتنة فما هو بدواء .
قال : ما تعنين ؟
قالت : ذاك الذي جئت به ليلة الخميس الفائت في قارورة مياه صحية لونه كالماء ورائحته نتنة ، ولما شربت منه تغيرت وكنت كالمجنون ، أما الحقن فأظنها أكثر نفعا فهي تهدىء أعصابك وتريحك من ألم المرض .
قال : لكن الحقن غالية أكلت الأخضر واليابس ، بعنا كل شيء ولم يبق لدينا غير .. وسكت .
قالت : ما بقي غير ؟
قال : يعني .. غير ..
قالت : والله ما دسست شيئا عنك فما بقي لدي شيء ، أنا على البلاطة مثلك تماما .
قال : أنا مقدر لك وقفتك الصادقة معي لكن أليس لديك شيء تدخرينه عند أهلك أو أخواتك ؟ - واستدرك - وثقي أنني سأعوضك حالما أجد وظيفة ؟
قالت : من أين – يا لحسرتي وشقائي حتى أهلي أصبحت لا أزورهم استحياءا مما استندت منهم إلى الآن .
في تلك اللحظة اقتربت ربى من أمها ومازال الحزن مخيما عليها فسحبتها أمها وأجلستها على فخذها ، لثمت خدها وقالت لها مداعبة : ماذا أأنت غاضبة من بابا .
هزت الطفلة رأسها بالنفي وهي تنظر نحو أبيها بخوف .
أردفت أم ربى : ولم كل هذا الخوف ، بابا كان يمازحك .
ونظرت لزوجها وهي توجه له كلامها : أليس كذلك .
لكنه كان مشغولا بتلك الحقنة المغروزة التي تتقزز منها النفس البشرية ، فقد كان منظر الحقنة وهو يشفط الدم ثم يعيده مرات عديدة مرعب ومخيف ومقزز .
وما إن انتهى أبو ربى من الحقنة حتى طرحها جانبا وتناول فنجان الشاي وشفط منه رشفة ثم وضعه على الأرض أمامه ، ومد يده لحفنة الورق وأخرج منها ورقة ثم تناول الكيس وأخرج منها قليلا من الأعشاب وذرها على الورقة ولفها ثم قربها من فمه ، لعقها بلسانه ودق بأحد أطرافها للأرض ومن ثم وضعها بين شفتيه وزج يديه في جيوبه وبعد بحث وعناء أخرج قداحة أشعل بها اللفافة التي بين شفتيه ، عندها قالت أم ربى : ما أغرب هذا الدواء ، فما رأيت مثله من قبل ، فلقد رأيت أعشابا تؤكل وأخرى يضمد بها أو يتبخر بها العليل أما أن يدخنها فهذا شيء غريب .
وبعد برهة صمت أزاحت عن فخذها ربى وقامت وهي تقول لربى : سأجلب الغداء أجلسي مع أبيك .
دخلت للمطبخ وربى تنظر لوالدها وكأنها حيوان بائس ينتظر الشفقة من قلب خال من أي رحمة وشفقة ، فرمقها وهو يمج شفطة طويلة من اللفافة المتقدة ، فأراد مداعبتها فنفث الدخان على وجهها ، فاستنشقته الطفلة وسعلت ثم تعالى سعالها واستقامت أمامه وأرادت أن تقول شيئا لولا أن منعها السعال الحاد الذي أصابها من جراء ما استنشقت من الدخان وماهي إلا لحظات من السعال حتى ارتمت أمامه على الأرض منكبة على وجهها وهو يضحك وقهقهته امتزجت بسعاله .
عادت أم ربى وهي تحمل الغداء بيديها فلما رأت الطفلة على ذاك الوضع ظنت أنها تمازح والدها وتتظاهر بالموت كما كانت تفعل من قبل فابتسمت لروح دعابة ربى وبعد أن وضعت الغداء أمامه اتجهت نحو الطفلة وانحنت إليها وعندما قلبتها على ظهرها وجدتها قد فارقت الحياة ومازال أبو ربى في نوبة القهقهة التي امتزجت بسعال حاد .







رد مع اقتباس
قديم 06-11-2006, 08:40 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
shaher
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية shaher







 

الحالة
shaher غير متواجد حالياً

 
shaher has a little shameless behaviour in the past

علم الدولة: علم الدولة
 

My SMS
افتراضي

أحبتي
القصة حقيقية وليست من وحي الخيال
أحببت التنوية لفك الإلتباس

دمتم بود
شاهر







رد مع اقتباس
قديم 06-11-2006, 01:32 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
خطير الشبكة
عضو مميز
 
الصورة الرمزية خطير الشبكة








 

الحالة
خطير الشبكة غير متواجد حالياً

 
خطير الشبكة is on a distinguished road

علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
 

My SMS :: .. خطير الشبكة .. ::
افتراضي

يعيطك العافيه أخوي ولا تحرمنا من أبدعاتك ..

ومشكور على القصة







توقيع خطير الشبكة

<< ------
مـــافــــي تــوقــيــع
-
-
خــلص الحــبـر
-
-
-
التوقيع تحت السمكره .. أأأقصدي تحت الصيانه
شباب وبنات تعرفون تسوون كذا نيهاهاها
-----------------------------------------
--------------------

رد مع اقتباس
قديم 10-11-2006, 04:17 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
shaher
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية shaher







 

الحالة
shaher غير متواجد حالياً

 
shaher has a little shameless behaviour in the past

علم الدولة: علم الدولة
 

My SMS
افتراضي

خطير
بل لك الشكر الوافر الزاخر







رد مع اقتباس
قديم 10-11-2006, 04:35 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
السفيرة
عضو متألق
 
الصورة الرمزية السفيرة







 

الحالة
السفيرة غير متواجد حالياً

 
السفيرة is on a distinguished road

علم الدولة: علم الدولة Qatar
 

My SMS
افتراضي

مشــــــــــــــــــــــكور على القصة







توقيع السفيرة

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2006, 04:25 AM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
امه الله
ابتسامه بريئة لكن ساحرة
 
الصورة الرمزية امه الله







 

الحالة
امه الله غير متواجد حالياً

 
امه الله has a little shameless behaviour in the past

علم الدولة: علم الدولة
 

My SMS
افتراضي

لا حول ولا قوة الا بالله
اذلك الرجل كان يجب ان يكون أب ام كان يجب ان يحرم من نعمه الابوة
((((((وله فى ذلك حكم)))))))))







توقيع امه الله




رد مع اقتباس
قديم 12-11-2006, 03:09 AM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
عسوله
~مراقبه المنتديات الادبيه~
 
الصورة الرمزية عسوله








 

الحالة
عسوله غير متواجد حالياً

 
عسوله is on a distinguished road

علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
 

My SMS أنــ ضحيتــ منـ أجلـ احبتكـ فهو منـ عظمـ وفائكـ&وانـ نسيتـ جرحـ من تحبـ فهو من روعة طيبك
افتراضي

لا حول ولا قوة الا بالله


مشكور اخوي شاهر عالقصه المؤثره







توقيع عسوله

رد مع اقتباس
قديم 17-11-2006, 09:40 AM   رقم المشاركة : 8 (permalink)
shaher
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية shaher







 

الحالة
shaher غير متواجد حالياً

 
shaher has a little shameless behaviour in the past

علم الدولة: علم الدولة
 

My SMS
افتراضي

السفيرة
أمة الله
عسولة

نشكر لكم ردودكم ومروركم







توقيع shaher

رد مع اقتباس
قديم 17-11-2006, 01:04 PM   رقم المشاركة : 9 (permalink)
بــســمــه
~+مراقبه عامه +~
 
الصورة الرمزية بــســمــه







 

الحالة
بــســمــه غير متواجد حالياً

 
بــســمــه will become famous soon enoughبــســمــه will become famous soon enough

علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
 

My SMS اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
افتراضي

بالفعل يوجد عندنا بالواقع قصص غريبه وتضيق الصدر







توقيع بــســمــه

رد مع اقتباس
قديم 20-11-2006, 11:52 AM   رقم المشاركة : 10 (permalink)
shaher
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية shaher







 

الحالة
shaher غير متواجد حالياً

 
shaher has a little shameless behaviour in the past

علم الدولة: علم الدولة
 

My SMS
افتراضي

لا أراك الله ضيق القبر والصدر
يا أم المزايين







رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
(إظهار الكل الأعضاء الذين شاهدوا الموضوع : 0
لا يوجد أسماء لعرضها.
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اخ يقتل اخته من باب المزاح !!!!؟؟؟ دانه الاحساس منتدى القصص القصيره 8 19-04-2007 06:20 PM