بـسم الله الرحمن الرحيم
. ~
~
.
العينـان تسـارعت بنظراتهـا نحـو كيـان ذاكـ الشخص
والخطوات تسيـر بنفس إتجـاه خطواته ..بنفس الطريق الــذي هـو من وضع معـالمه .. وهـو من زفتـه لتخطو خطواتك فوقه ..
رأيتَ المشـوار تَبعاً لـه هـو ( مـاتريـد ) .. وهـو الذي .. سيجعـل منكـ عظيما بنظرتك بعـد مـا ستصبـح عظيمـا بنظرته
نعم هذا مـا تريده .. وهـذا الدرب الانفـع لخُطـاكـ ولمسيـركـ .. خلفــه هـو
ومع سيـرك وجـدتـ إن دربـكـ تَفرع منـه دربـٌ آخـر .. تسابقـتـ نظراتكـ وداخلكـ نحـوهـ .. فـأردتــه ..أردتــ الإنحـرافـ عن طـريق سيـركـ القـديمـ الذي عايشتــه دومـاً .. أردت أن تخـطو خطواتـ كـان عقلكـ وداخلكـ
هـو من رسمهــا وليس غيـركـ ..
وانتـ غـارق بمسـاراتـ ريـاح , الافكـار والاحلامـ .. التــي كونهـا صورة ذاكـ الطريق
ومزيـج آخر من الحيـرة والخشيه ..
تســمع صوتـاً ينـاديكـ .. فتنظـر إليه وإذا بيدهـ تشيـر إليكـ بالتقـدمـ .. وعينـاه متعجبـه من وقوفك! ..
فتخرج عنـ بروازه إلـى البـرواز الآخـر ..وتسيـر بدربكـ الذي أردتـ ..
فتـرى نظراتـه وعـلامـاتـ وجهـه .. تبـدلت وكــأن قنـاع آخـر ( غـاضب ) سُكب على وجهه ليخفـي ملامحـهـ السابقـه تمـامـاً ..
/ ومنــ هُنــا ســ أخـط القصــة /
.
.
عنــدمـا يرسمـ غيـركـ طريقكـ و يخطط له ..
عنـدمـا ترى بعينـاه كُـل خطواتكـ المستقبليـه ..تتكـبل يـداك بسـلاسـله .. التـي وجدتهـا من فضه ولكن يومـاً بعد يوم ..
أحسست بأنهـا ســلاسـل من حديد تريـد فكهــا من يديكـ ..
عنــدمـا تفتـح دفتـر مذكراتكـ اليوميـه لتكتبـ تـاريخ يومكـ هذا الذي مضـى ..
وإذا بك تُفـاجـأ بأن قلمـٌ آخـر .. قـد كتبـ تفـاصيل يومكـ ..
ومـا يزيـد تعجبـكـ أكثـر عندمــا تقـلب صفـحـات الغـد وبعد الغـد والشهـر القـادمـ وإلى أن تصـل لسنـهـ القـادمهـ
إذا بهـا مـلئ بالكلمــاتـ والتفـاصيـل التـي شكـلت حيــاتكـ الآتيـــه ..
بعضـهــا ربمـا يعجبكـ لأنـه فعـلاً مــاتريــده ومــا تصبــو إليـه ..
ولكـن بعضهـا الآخــر قـد تجـمح بداخلك إلى تمـزيق كلمـاته لتتبعثر أحرفـه التـي كـانتـ من حبر غيرك
فـتريـد كتـابة كـلمـات أُخـرى .. لـِترسم لوحة حيــاتكـ بنفسكـ .. وبتخطيط منك انت .. بيـدكـ أنت
وبــعد
المـُضـي
قـُدُمـاً ..بطريقنــا الذي نُريــد .. ونتعثـر بشيءٍ بسيــط .. لا يعيق أبـداً من خُطـانــا
نسمع أصواتـهم .. ومَلئُهــا الغضب الذي رأينــاه عنـد اللحظـه الاولــى من تمـردنـا عن طريقهم عن قوانينهم التـي حكمونــا بهــا ...
/ لو أنــك .. إتبعت ما اردنــاهـ لك لمــا حصــل معـك هـذا .. /
فـ نجـد منهمـ اللوم.. الغضب .. السُخط
وليس التشجيـع عـلى إعتمــادنــا على أنفُسنــا ..
فلمــا هـذا .. لمـا عنـدمــا نتمــرد عنهم
نصبــح كُلنــا خطـأ بنظـرهم ..!!!!
تـحياتي لكمـ ـ ــ
خطير الشبكة