هل أنت مسئول عن نجاح أو فشل تفاعلك مع الناس ؟
أن الضغوط الإجتماعية وصعوبات التعامل مع الناس تكاد تكون عنصرا مشتركا في كل الحالات
نسبة من الناس تتطور وتتحسن تماما عندما يتعلمون بعض قواعد التواصل بالأخرين ، أي أن الأمر ببساطة يتوقف على حسن التواصل بالأخرين ، فكلما حسن تواصلك مع الأخرين كانت نوعية الحياة التي تحياها أقل إثارة للتوتر وأكثر إنعاشا للصحة وإثارة للطمأنينة النفسية .
لأن المحاط برعاية الأسرة والأصدقاء ، يكون أفضل حال من الذي يترك في عزلة ودون دعم إجتماعي .
أن كل ما حصلت عليه من مزايا في الحياة وما تشعر به من رضا أو صحة نفسية أو عقلية كل ذلك كان بسبب بضعة أشخاص من الناس أحاطوك بالحب والرعاية والتقبل والتقدير .
وهناك حقيقتين كلتاهما ستعمل لمصلحتك إن استثمرتها جيدا في تفاعلاتك بالأخرين .
الحقيقة الأولى منهما أن بيد طرف واحد من الأطراف الداخلة في أي علاقة أجتماعية أن يعمل على إنجاحها بسبب ما نسميه بمبدأ العائد أو المردود الجتماعي ، ويفترض هذا المبدأ أن استجابات الأخرين وأساليب تواصلك بهم تحدد – في الظروف العادية – استجاباتهم لك وطرقهم في السلوك والتصرف معك – بعبارة أخرى – حب الناس وتقديرهم لك هو في الواقع استجابة متوقعة نتيجة لتصرفاتك معهم ، وهذا يعني بعبارات بسيطة ودقيقة أنك مسئول عن نجاح أو فشل تفاعلك مع الناس .
الخلاصة :
كل المطلوب أن تبذل بعض الجهد وأن تبدي للناس ماتود أن يمنحوه لك ، أظهر لهم التقدير والود
إذا كنت راغبا بالفعل في تقديرهم وحبهم لك ، والناس بإمكانهم أن يعطوك إن كنت أيضا قادرا على إعطائهم من حبك ووقتك ومودتك وتقديرك لهم ، وسيعطونك المزيد من الأهتمام والحب إن قابلت حبهم بحب وبادلتهم التقدير باهتمام مماثل صحيح أن هناك أنماطا صعبة من البشر يفاجئونك باستجابات موتورة ولكن هذا الأنماط البشرية والحمد لله قليلة ولها ظروفها الخاصة ودوافعها المختلفة .