/
/
عِندَما آعتَنَقتُ الحبّ مِن قلبِكِ المعتّقْ شيءٌ خُلِقَتْ مِن أجلِهِ نيرانُ الأرضِ التي تولّدَت مِن بينِ نَهديكِ , هَكذا كانُ حُلُمي بِكِ صَغيراً عِندَما طهرَني جدي بِماءِ الحَياه , وَ هكذآ كانَتْ السَماءُ تُرسِلُ تَراتيلَها الروحانيّةُ بـِ/ سَلاسَةٍ مُطلَقَه إلى قلبي ,
أغدِقيني بـِ/ وابِلِ اليأسِ الذي تلحّفتُ بِهِ سِنيناً تعجُّ بـِ/ مُتَدَاخَلاتِ النَفسِ المَغمورَةُ بـِ/ شَهوةِ الليلِ المَمزوجِ بِعينيكِ ,
’,
يا آبنَةَ الذاتِ المتبلوِرَةِ بـِ/ وَرَمٍ في رأسي ,
عانِقي الروحَ تَبجلاً للحِياةِ نِعمَةً لكِ , وَ آرسُمي خَصرَكِ المَجنونَ كلّ مَداراتي ,
ولتكن كلّ الطبيعَةِ المُبهَمَةِ في عِبادَةِ الأرضِ مِحراباً أتبجّلُ فيهِ لـِ/ عينيكِ ,
أشلاءُ الذِكرى تَتَحدّثْ , وَ أنا بِكِ مَشرودُ الذِهنِ في أزقّةِ عالَمٍ أرعنْ ,
قَدْ تَكونُ آبتِهالاتي بِكِ على مُحيطِ وَجهِكِ شيءٌ أفقَدَ القَساقِسَةَ قُدرَتها في تَرويضِ الأنفُسِ الضائِعَةِ بينَ حَلَماتِ الأمهاتِ التائِهَةِ في عالمٍ مَلكوتُهُ [ أنثى ] كانَ لها في تَحصينِ القُلوبِ شيءٌ يُذكَرُ عَبرَ الأثيرِ مُصافَحَةً لـِ/ قلوبٍ كانَ مِن بينِها [ قلبي ]
أدميتِني
وَ أسقيتُ مِن بِركَةِ الحَياه ما يُثمِلُني وُصولاً حتى السَماءِ السابِعَه ,
أقتَرِحُ عليكِ نَخبَ التَمازُجِ في الأرواحِ عِوضاً عَنِ الوُقوعِ والتلطخِ بـِ/ دُموعِ فَشَلي بالوُصولِ إلى قلبِكِ المبلطِ بالرُخامِ المقدّسْ , أقتَرِحُ ذلِكَ رافِضاً خلفي كلّ التوسلاتِ الفَضائيه بالبَقاءِ حُراً في سَماءاتِ الرُجولَةِ الشَرقيهْ ,
عرضٌ تَركَعُ لهُ وُرودُ الأرضِ فهلّمي يا مَوسِمَ القِطافْ .