كا ن كثير اللوم ، صديقي البعيد ، حاولت في العديد من المرات أن أكون خجولا إلى أبعد الحدود غير أن المسافة بيني و بينه كانت بعيدة فأحببت أن أتشجع و أبعد عن نفسي الخجل فتحولت العملية إلى سجال ، أنت جريء و تحب المزاح قالها بامتعاض و شعرت حينئذ بموقف صديقي الجاد الذي بدأته بنوع من الهزل و عزمت أن لا أكون مشفقا في مواجهته وألا يستوقفني تقلب الأحوال و تغير المواقف و لو مؤقتا ، اكتشف هذه المرة اللعبة و صرخ في صمته : الآن فهمت النهاية أنت تنتقم لنفسك جراء صمتك سابقا ، لن ألومك هذه المرة كالمرات الأخرى ، تعلمت من صمتك أشياء كثيرة ، تحبه كمحب الثرثرة كالجنون ، نعم و ما عساك تقول و قد قلت الآن كل شيء ووصلت رسالتك سريعا ، أعترف أنني تأخرت كثيرا في فهمها و لكن ردّك كان سريعا.
صديقك ....؟؟؟؟