بسم الله الرحمن الرحيم...(هذا الموضوع ضمن المواضيع المشترك بها بالاكاديميه)....الزواج هو من اعظم الروابط الانسانيه بين نوعى البشر الذى خلقهم المولى عز وجل (ذكر وانثى) وهو اطهر واشرف وانبل هذه العلاقات وبشكل مطلق وقد قال عنها المولى عز وجل انها الميثاق الغليظ الذى يجمع ويربط مابين الذكر والانثى....وبما انه طريق الفلاح والخلاص من شرور الشهوه وملذاتها لذلك يقف الشيطان حائلا دون اتمامه بان يوسوس فى نفوس واذان البشر لوضع العراقيل والعراقيل دون اتمامه والتمسك بالعادات الغير السويه ووضع الشروط التى يكون من شاءنها عدم اتمام الزيجه ونلخص اهم المشاكل التى يتعرض لها اى شابين منذ بداية الزواج حتى اتمامه فضلا على اهم هذه المشاكل التى تحدث بعد الزواج...1- عدم قبول اهل العروس للعريس للاسباب الاتيه:- ا-عدم امتلاك العريس لشقة مناسبه لاهل العروس..ب-التغالى فى طلبات اهل العروس من شبكه ومهر واثاث..ج-تمسك اهل العروس بان يكون عريس ابنتهم فى مركز اجتماعى افضل حتى لو كان هذا المركز يفوق مركزهم دون النظر لاهليه العريس من النواحى الدينيه والسلوكيه......وترجع تلك الاسباب لعدم كفاية ايمان اهل العروس بالمولى عز وجل وبسنة نبينا محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام القائل ...اذا جاءكم من ترضون دينه فزوجوه....صدق رسول الله..وللاسباب الاخرى التى اذكرها على سبيل المثال وليس الحصر وهى:- 1-خشية اهل العروس على مستقبل بناتهم من الهزت الحياتيه والازمات الماديه التى يتعرض لها الازواج بعد الزواج والانجاب والتى تعصف بالزواج...2-طمع اهل العروس فى ان تعيش ابنتهم فى مستوى افضل من المستوى التى كانت تعيشه...3-ضمان مستحقات العروس فيما لو اراد الله لهما بالانفصال...وترجع الاسباب سالفة الذكر لضعف المستوى الدينى والثقافى لاهل العروس ولعدم ثقتهم فى المولى عز وجل حيث ان المستقبل بيده هو وحده ولايعلمه الا هو ولان الصغير لايستمر صغيرا وبدلا من تشجيع العريس على الاجتهاد فى عمله وحياته حتى يوفر لابنتهم حياه كريمه وهو الحد الادنى المطلوب فى هذا الزمن للمحافظه على كرامة الانسان......اما المرحله الاخرى وهى مرحلة مابعد الزواج بعد ان يكون العريس قد اقنع اهل العروس بالزواج واستطاع تدبير الشقه ومكوناتها وبعد انتهاء شهر العسل وعدة شهور اخرى حيث يكون ناتج هذه العلاقه :- ا-عدم ظهور اعراض الحمل على العروس فتبدا رحلة علاج للعروسين والتى يتبين منها سبب عدم الانجاب فاذا كان من الرجل فهناك الكثير من الزوجات المؤمنات الراضيات بحكم المولى عز وجل واللاتى يوافقن على استمرار الحياه الزوجيه بعدما يتبين لهن حسن اخلاق ازواجهن وهناك ايضا من يرفضن الاستمرار ويتمسكن بحقهن فى الانفصال لتبدا معاناه جديده لهما فالرجل يبحث عن غيرها وتبدا رحله اخرى من الشقاء على من ترضى به كزوج لاينجب و المراه تبدا رحله معاناه بعد ان تكون حملت لقب غير سار كمطلقه تنتظر ان ياتى لها زوج اخر تستطيع معه ان تكون اسره وتنجب اطفال.......اما اذا كان سبب عدم الحمل من المراه فيتوقف هذا على مدى تدين الرجل وثقافته وحبه لزوجته فاما ان يرضى بما كتبه الله له ويذهب مع زوجته فى رحلة علاج قد تلتهم معظم دخلهم والنتيجه يعلمها الله وحده وهو العاطى الوهاب او يرفض الزوج التمسك بزوجته ويطلقها او يتزوج غيرها او عليها ليبحث مع غيرها عن طفل المعجزه الذى ينشده ليستمر اسمه فى عالم الفناء الذى نسميه الحياه وفى هذا الحال يكون الزوج قد اضطربت حياته الماديه والنفسيه ويندب حظه العاثر على ماجرت به المقادير وتكون الزوجه غارقه فى بحر من الحزن والالم النفسى.....اما فى حالة الحمل والانجاب يكون الزوج سعيدا فى البدايه والمثقفون فكريا هم الذين ينظمون حياتهم حتى لايكون انجابهم لاطفال مصدر قلق دائم لهم وخصوصا ذوات الدخول الضعيفه والمتوسطه....ثم ناتى الى مرحلة الوسط حيث ينجب الزوجان عدد كبير من الاطفال يضطرون بعده الى جدولة ضرورات الحياه حتى تسير بهم السفينه الى شط الامان وهذا هو المراد من رب العباد ........ماسبق يشكل المشاكل العاديه والطبيعيه التى يتعرض لها الرجل والمراه منذ بداية عقد زواجهم الى انجابهم........اما المشاكل غير العاديه والتى تتمثل فى الاتى:-1-احساس اى طرف من الطرفين بانه قد اساء الاختيار لاختلاف فى الطباع او ضعف الموارد الماديه عند الزوج مما يجعل بعض الزوجات يندبن حظهن العاثر فى انهن لم ينالن ما كن يحلمن به وخصوصا مع الازواج سليطى اللسان ذو الطباع الحاده...وتتحول حياة الزوجين الى معارك حامية الوطيس بين الطرفين منهم من يستطيع ان يصنع هدنه لدفع عمليه السلام واستمرا ر الحياه الزوجيه ولو بمشاكل حفاظا على الاولاد ومنهم من لايستطيع عمل تلك الهدنه فتنتهى حياتهما الزوجيه بالانفصال وتكون المحصله النهائيه عذاب لكل الاطراف الزوج الزوجه الاولاد...2-بعض الازواج ممن يعيشون حياه زوجيه غير مستقره لايستطيعون الزواج على زواجاتهم لاسباب ماديه اى لعدم قدرتهم الماديه على تكاليف الزواج للمره الثانيه فيسلكون مسلك شائن لايتفق مع الانسان الذى يعرف حدود المولى عز وجل فينغمس الزوج في ماحرمه الله لتعويض حرمانه من الزوجه....3-اما الزوج الصالح الذى يروض زوجته ويعمل بالكتاب والسنه وبحديث سيدنا المصطفى عليه الصلاة والسلام...استوصوا بالنساء خيرا فانهن خلقن من ضلع اعوج ان اردت اصلاحه لانكسر وان تركته لازداد اعوجاجا فاستمتعوا بها على اعوجاجها...صدق رسول الله .. وايضا ....من ظلم النساء فانا خصمه يوم القيامه...صدق رسول الله....فانه الزوج الصالح ...وكذلك الحال بالنسبه للزوجه الصالحه التى تعرف حدود ربها وتعمل بما امرها به المصطفى عليه والصلاة والسلام القائل ..(عن الزوج) هو جنتك ونارك فقالت المراه كيف يارسول الله فقال ان اطعتيه دخلت الجنه وان عصيتيه دخلتى النار...صدق رسول الله ...هؤلاء هم وهن الفائزون والفائزات بالدنيا والاخره .....ماسبق ذكره هو جزء صغير من المشاكل التى يمكن ان يتعرض لها اى زوجين ومحصلة ماسبق ذكره يؤكد على ضرورة اتقاء اهل العروس الله سبحانه وتعالى فى حسن اختيار زوج ابنتهم حيث من الضرورى ان يكون غنيا باخلاقه ودينه قبل ان يكون غنيا ماديا بلاضافه الى ضروره حسن اختيار من سيتقدم لخطبة اى فتاه ان ينتقى عروس كما امرنا المصطفى عليه الصلاة والسلام ...اظفر بذات الدين تربت يداك...وما اود ان اشير اليه قبل ان انهى هذا الموضوع ان هناك الكثير والكثير من نساء المسلمين قانطات حافظات يعرفن حدود المولى عز وجل وهذا مايميز المراه العربيه والمسلمه عن غيرها على مستوى العالم اجمع والتى ترضى بادى ذى بدء ان تعيش من زوجها على مبدا ...على قدر لحافك مد رجلك...بمعنى ان تكون المعيشه والانفاق على قدر الدخل وتسير الحياه دون مشاكل بسبب فضل الزوجه الام التى تعيش وتفضل حياة ابنائها معها فى حضنها ومعهم ابيهم فلا نتعجب من فضل الزوجه الصالحه على اولادها فالجنه تحت اقدام الامهات واختم هذا الموضوع بقول المصطفى عليه الصلاة والسلام ...الدنيا متاع وخير متاعها المراه الصالحه...فقالوا ومن هى المراه الصالحه يارسول الله ..قال ...هى التى اذا نظر اليها زوجها سرته..واذا امرها اطاعته...واذا غاب عنها حفظته وماله وعرضه ولاتؤتى فراشه من يكرهه...صدقت يارسول الله........احبائى تعليقكم على هذا الطرح يسعدنى مع الشكر لكم جميعا سلفا.