يوم من أيام حياة عسكريمه
بقلم: أم المزايين
رجعت الانسة عسكريمة من الدوام وكانت تمشي وهي ماتشوف قدامها ...وحايمتن كبدها....وعلى طول على
المطبخ تبي تاكل غداء....وطبعاً وكالعادة...تجد أن أهلها...قضوا على الغداء بشكل نهائي..كأنهم حالفين ما يبقون
لها شي... :7:
وكعادتها عسكريمة...فكت لها اندومي ...وكلتها..<<بدون طبخ
وتطلع للصالة...وتلقى أخوانها كلهم متسدحين ونايمين..وكل واحد جنبه شنطته....اللي يشوفهم يقول مرشوش عليهم مبيد حشري...
صعدت عسكريمة الى السماء.... عفواً الى غرفتها...وغيرت ملابسها
...فذهبت عسكريمة لتنسدح على سريرها وما ان فعلت حتى غطت في سبات عميق.. <<ماعندها وقت ذا البنت
وإذا بها ترى مناماً رائعاً
ألا وهو.....
<<تشويق
حلمت الانسة عسكريمة بأنها عادت طفلة صغيرة.....وأنها أصبحت هايدي الرقيقة....هايدي الجميلة ..هايدي
اليتييييمة..<<بتعلمكم انها حافظة الأغنية
فاذا بها فوق جبال الألب تركض مع بيتر البوي فريند حقها....ويرعون الماعز سوياً
وفجأة وفوق أحد الجبال الشاهقة...توحدت هايدي ببيتر...ونشبت في وجهه ...وقالت .........تتزوجني..؟؟ <<ماعندها وقت
بيتر قام يقول....تدرين الظروف..والدراسة...وش رايك نأجلها السنة اللي بعد بعد مب الجاية ..لأ اللي بعد
بعدها...<<الشاطر يعرف بعد كم سنة؟؟!!
وهايدي صدقته...ذا الكمخه..وقالت ..خلاص اللي تشوفه.
وقام بيتر وعزم هايدي على الغداء...وما ان هموا بالأكل ....ويوم جا ..بيتر يقول كلام حلو...
في هذه اللحظة بالذات......
جت سرور الله يغثها... وقومت عسكريمة ...
قومي قومي قومي....يله بنروح..لبيت عمتي حصه...
طبعاً عسكريمة ذا الضعييفة...قامت وهي ماتدري وينها فيه....
وقعدت تناظر في وجه سرور ساعة كاملة....وياالله استوعبت...ان ذا الوجه وجه اختها البثرة اللي ربي بلاها
فيها...
استسلمت عسكريمة للأمر الواقع...وقامت وطلعت من الغرفة...وهي طالعة ...تشوف أخوها الصغير يلعب قدام باب
غرفتها....وقالت له...وبرقتها المعهودة....وش مقعدك هنا جعلك اللي منيب قايله...أزعجتني كل ما جيت بغرفتي
...إلاك..تقومني..<<والله مادرت عنه..بس تبي تسويلي فيها نومها خفيف
المسكين..أخوها ارتاع...ونزل يلعب تحت....هو ماارتاع من صراخ عسكريمة ...
الولد ارتاع من شكلها...أعوذ بالله...طالعت له..بعيونها الحمراء ..وشوشتها المنكشة....
ماينلام الولد لين جته أزمة نفسية..
لبست عسكريمة ملابسها وكشخت استعداداً للذهاب لبيت عمتها...
ولما نزلت...وقالت لأمها...يمه متى بنروح؟؟...قالت أمها..ألحين يله روحي البسي عبايتك...
ذهبت عسكريمة لتحضر عبايتها.......ولكن.......لم تجدها...
فقعدت تصارخ..وتقول....يال الهول .....يالهوي....ياويلي...ياخراشي...وين عبايتي...
من أخذها؟؟
....وطبعاً أصابع الاتهام كلها توجهت لإختها سرور..<<وش اسوي ماعندي غيرها
وقعدت سرور تقسم وتحلف..والله ماخذتها ..والله مب أنا
عسكريمة : أجل من غيرك بياخذها ...يله طلعيها...
وهم في خضم المعركة....فاذا بالشغالة...تمر من بينهم......وبكل وثوق....وهي لابسه عباية عسكريمة...
هيييييييييي..(شقه صدرة من عسكريمة)
وقالت عسكريمة للشغالة وبكل رقة..<<<ايه رقيقة عندكم مانع..<<أحد كلمك؟؟
ليش انتي في يلبس هذا في حقي..<<لغة الشغالات
وقالت الشغالة...أنا في يهسب هذا في أنا في هقي...
وبكل بساطة..فصخت الشغالة العباية وعطتها عسكريمة....
قامت عسكريمة تشمشم في عبايتها...وقالت...وعععععععععع
وش ذا الخياس....والله ماألبسها..
أم عسكريمة تصارخ عليها...يله بس البسيها...مافيه غيرها....بعدين بيت عمتك قريب...بنروح له رجليه..
طبعاً سمعت كلام أمي ولبست العباية....
وأنا في نص الشارع...
إلا ويتحرش فيني ....سواق الجيران...
ويقعد يقول كلام بالفلبيني مافهمته.....
ويوم شافني متنحة...
قال ..آه انتي اندونيسيا....أنا بس يبغى قول انتي ريهه حيلو....
وجع ان شاء الله... وأقعد أهزئ فيه....وأسب..وأشتم...ومابقى أحد في حارتنا ما سمعني.....
كله من ذا الشغالة عطرت لي العباية بريحتها الزينه ..وخلت السواقين يتحرشون فيني....
يوم وصلنا بيت عمتي....ونقعد..ونرن الجرس...نطقطق الباب....وما من مجيب
وبدأ الظلام..يطبق على المكان...<<مايحتاج تقولون..عارفة اني مثقفة
قررت أمي تدق على جوال عمتي عشان تشوف وش السالفة...<< بدري
وتدق..أمي..آلو...هلا حصيصه...وينك حنا عند باب بيتكم...
وفجأة تنفجر أمي ضحك...وأنا وسرور نناظر حولنا..عسى مافيه أحد سمع أمي وهي تضحك...
وننفضح في الحارة...
المهم...وتسكر أمي التلفون...وسألناها أنا وسرور بصوت واحد....<<
وش السالفة؟؟؟
قالت أمي ...أبد هذي عمتكم....<<قولي والله
سرور : وش قالت؟؟
أمي : تقول انها مب في البيت..وانها مسيرة على اختها...
أنا: طيب ليش عزمتنا من الأساس؟؟
أمي : لا والله صارت عازمتنا بكرة...بس حنا اللي استعجلنا..<<قالت أمي هذا الجواب بكل برود..
وأنا أنفجر عليهم من العصبية....
وتقموني على الفاضي ...وتخلوني ألبس العباية عقب الشغاله...
وما خليتيني أمس أشتري ذيك البلوزة اللي عجبتني...<<مالها دخل في الموضوع بس كنت أبي أحسس أمي بالذنب
قالت أمي...خلاص مو مشكلة ..اليوم نروح نشتري البلوزة....<<ياحبي لأميمتي
وقلت : خلاص بس تراي منيب رايحة معكم بكره....
وفجأة يجي بكرة..... <<كلمة فجأة ليس لها موقع من الاعراب ولكن استخدمت للتشويق
وفي وقت قيلولتي.....جت سرور تقومني.....<<الله يغثها من اخت
عسكريمة ..قومي قومي...
قلت:هاه بنروح لعمتي...
قالت : لأ بس عمتي دقت واعتذرت عن العزيمة
عسكريمة : أجل ليش مقومتني جعلك الماحي.. :w77:
وفي هذه اللحظة بالذات...تمنيت يجي باص مضيع الطريق ويدخل مع الشباك..ويصدم سرور..ويواسيها
بالأرض...<<ماكل مايتمنى المرء يدركه ........فليس المرء يولد عالماً
<<صميتها من كثر ماحفظونا إياها في المدارس
<<اماا عاااد
النهاية
هذا أول قصة صرقوعه لي....وإن شاء الله يعجبكم....
ويكون خفيف على قلوبكم...
تحياتي....