:w74: الحب سر نجاح أي علاقة
إدراك الخطأ والإعتراف به شرط أساسي ، الحب شيئ رائع ، مثير ، رومانسي ونوع من المرح يشعر الإنسان خلاله أن لا شيئ خطأ يمكن أن يقع . ويعجب البعض أحيانا ويتساءلون ما إذا كان الحبيب أو الحبيبة يخدعونهم وان الحب يؤدي إلى الإيذاء . ولكن الإدراك بأن الحب قد يؤذي لا يعني أن على المرء أن يتوقع الأذى بسبب حبه بما في ذلك الخذلان ، التعرض للصفع ، الإحراج أمام الأصدقاء ، الدفع ، الصراخ ، السيطرة أو الخوف من الحبيب .
الإذاء بهذه الطريقة لا يعني الحب بل إنه أمر خطير ، إنه عنف يمكن أن يتعرض له أي شخص حتى لو كان ذكيا ، محبوبا ، قويا ، مثقفا
في البداية يحدث ذلك لك أو لصديقتك ويمكن أن لا تعلمي ما يجري، وقد تفكرين أن باستطاعتك التعامل مع ذلك وإيقافه وأن ما قام به الحبيب مجرد غيرة بسبب حبه الشديد .
في كل علاقة هناك مشاكل وانزعاج وهذا جزء من الحياة ، ولكن المرء حين يشاهد أنماطا من الغضب الجامح ، الغيرة ، أو الاستحواذ ، أو إذا كان هناك اندفاع ، ضرب ، أو أي نوع أخر من أنواع العنف وحتى لمرة واحدة فإن الوقت يكون قد حان لطلب المساعدة .
إن لكل إنسان الحق في معاملة تتسم بالاحترام وعدم التعرض للأذى الجسدي أو العاطفي من قبل أي شخص أخر ، إن العنف وإساءة المعاملة غير مقبولين في أي علاقة والحب لا ينبغي أن يسبب الأذى بهذا الشكل .
إن أكثر أفعال الجنس البشري التي تقف حجر عترة أمام المصالحة هو العناد .
فالاعتراف والاعتذار بطريقة صحيحة يسمح للعلاقة بالعودة إلى مسارها الصحيح ، أما كتمان الغضب فهو غير ذي فائدة وضار بالصحة .
وفي الحقيقة فإن الزوجين من المفروض وضع خلافاتهما جانبا و الأخذ بيد بعضهما البعض وبناء علاقة بدل رؤيتهما تحترق من حولهم ، فإذا كنت أو شريكك / شريكتك تتمسك بقضايا عالقة دون إجاد حل لها ، حاولا التحدث بشأنها مثل البالغين وعندها ستدهشان من سهولة المصالحة والشعور بأن كليكما قد رابحا ، وإذا ما اخترتما التصعيد وعدم طرح الخلافات جانبا فإن علاقتكما ستذهب مع الريح ......