
في الكثير من دول العالم تنتشر دور العرض الأزياء وبيوت الأزياء التي لاتترك فصلا من الفصول في العام الا وانتجت له موديلا خاصا به متفرعة إلى أزياء الصباح والظهيرة والمساء والسهرة.
وما أن يعلن بيت من هذه البيوت عن صيحة جديدة في عالم الأزياء والموضة الا وركضت إليها المجلات والصحف وقنوات التلفزة لعرضه والدعاية له
وتقام له الحفلات الخاصة لعرضه على الجمهور يحضره الكثير من رجال الإعلام والسياسة والأعمال
وسيدات المجتمع وغيرهم من المصممين والمخرجين
والكل يسعى في جد ونشاط لاستنزاف المزيد من الأموال من جيوبنا
ولان هذه العروض وما شابهها غير موجودة في بلادنا ولله الحمد فان النساء ابتكروا طريقة جديدة قديمة لعرض هذه الأزياء وهي أفضل مما تتبعه بعض دور العرض
ويتمثل ذلك في حفلات الزفاف فتحضر السيدة إلى الفرح وقد ارتدت أفضل واحدث موديلات الموضة وتزيد على ذلك بارتداء الحلي والمجوهرات بجميع أنواعها وأحجامها لتزداد زينة ويبدأ العرض فتجول أنظار السيدات إلى بعضهم البعض وتبدأ الأسئلة والاستفسارات الساخنة من واحدة إلى الأخرى
وتأتي الأسئلة عن الأزياء والمجوهرات
الله فستانك جميل من أين اشتريته؟ وكم سعره؟
أو من أين اشتريتي خامته ؟
وفي أي مشغل فصلتيه؟
ثم تبدأ التعليقات والانتقادات
إن هذه فستانها ضيق ... والأخرى واسع... وتلك قصير
والأخرى عار... وذاك كلاسيكي ....وهذا مودرن وغيرها من هذه التعليقات والانتقادات وينسين أنفسهن إنهن في حفل زفاف وليس في دار لعرض الأزياء
وربما نسين العروس التي جئن لحضور زفافها
والتي يمنعها الخجل تكتفي بالنظر إلى الموديلات وسماع مايقال من تعليقات من واحدة إلى أخرى
والمتضرر الوحيد في كل هذا الأب أو الزوج المسكين الذي يدفع ثمن ذلك لتستمتع به لبعض الوقت وتتفاخر بارتدائه أمام صديقاتها.
