أقدمت أرملة مصري على إغلاق مسجد كان زوجها وهبه لأهالي منطقة التعاون في شارع "فيصل" منذ 25 عاما.
واقتحم ورثة صاحب الأرض المسجد، بحسب ما أوردته صحيفة "المصري اليوم"، وحطموا قبلته ومنبره وأزالوا لافتته، وكتبوا علي واجهته "شقق مؤجرة"، محذرين الأهالي من المساس بالمبني.
ويروي مؤذن المسجد عبدالرحمن عثمان آدم (82عاما) قصة المسجد قائلا أن الأهالي بنوا المسجد بالجهود الذاتية، ووضعوا فيه فرشاً بسيطاً، ومع الوقت تم تجهيز المسجد بموكيت وسجاد ومكنسة ومكبرات صوت ورخام بتكلفة وصلت إلى 25ألف جنيه.
ويضيف "أرملة صاحب الأرض أغلقت المسجد، ورفضت عرضنا بشرائه أو تأجيره، وقالت: مش هابيع وحاعمله مقلة لب".
واستنكر جمال حجاج إمام المسجد المعين من قبل وزارة الأوقاف، "صمت الدولة علي انتهاك حرمة المساجد والتعدي عليها"، رغم أن المسجد يتبع وزارة الأوقاف منذ عام 2003م.
وبلهجة حادة دافع أحمد يوسف محمد سعد، أحد الورثة، عن حقه في هدم المسجد، قائلاً: الأرض أرضي ولن أسمح لأحد بأن يغتصبها مني، وإذا كان أبي قد وهبها للمسجد منذ 25عاماً، فأبي مات وسأسترد ما وهبه.
هل يجوز أن تترك بيوت الله لعبث العابثين دون تحرك من الدولة المصرية ووهي المسئولة عن تنظيم الأوقاف والأراضي التي توهب من قبل أصحابها لأقامة المساجد وحتى لا تكون عرضة للتراجع بعد وفاة المتبرع بها ..
هل وصل بالبعض شراء دنياهم بآخرتهم ؟