هذه قصة فيها دلالة على عظمة الخالق(سبحانه وتعالى)....
حكى القزويني أن رجل رأى خنفساء فقال:ماذا يريد الله تعالى من خلق هذه؟
لا شكلها حسن ولا ريحها طيب...!
فأبتلاه الله بقرحة عجز عنها الأطباء حتى ترك علاجها, فسمع يوم صوت طبيب من المسافرين ينادي بالدرب,يامن أراد العلاج.....فقال :هاتوه حتى ينظر في أمري,فقالوا له:وماتصنع بمسافر وقد عجز عنك أطباء البلد؟
فقال:لابد لي منه.فلما أحضروه ورأى القرحة أمرهم بأحضار الخنفساء..........!
فضحك الحاضرون منه, وتذكر العليل القول الذي سبق منه, فقال:احضروا له ماطلب فإن الرجل على بصيرة من أمره.
فأحضروها له فأحرقها وذر رمادها على قرحته فبرئ بإذن الله تعالى.
فقال للحاضرين:إن الله تبارك وتعالى أراد أن يعرفني أن أخس المخلوقات أعز الأدوية........