اصوات مزعجه متداخله مع نومه ... ضرب بايده الساعه عشان يوقف الصوت..ومع كذا الصوت مستمر ... بدى يميز النغمه ... اخذ جواله من جنب الساعه
رد بصوت كله نوم: نعم
حمد: الى الحين نايم .. الساعه 9 وحنا متفقين على 7 ونص...
اعتدل عبدالعزيز في جلسته
عبدالعزيز: عطنى خمس دقايق اصحص من النور وارجع ادق علي
حمد: لاخمس دقايق ولا عشر قوم يالكسلان .. خمس دقايق وتكون موجود بالمزرعه
عبدالعزيز: حتى لو طلعت من البيت الحين ماراح اوصل الا بعد نص ساعه
حمد: المهم عجل .. ترى بنفطر عنك
عبدالعزيز: افطروا ..
حمد: ايش فيك عزيز ماتبي تجي
عبدالعزيز: قلت لك حمد خلنى اصحصح راسي بينفجر
حمد: طيب ولا يهمك بقفل الحين .. بس ها يا ويلك اذا ما جيت
عبدالعزيز: انشالله
وقفل وهو خلاص خاربه بالنسبه له .. خصوصا لان سارا ماكانت موجوده بالغرفه .. شاف الساعه تسع الا خمس دقايق.. واليوم الخميس .. ايش عندها تقوم .. عاده بالويك اند ما تقوم الا 10 او 11... بعد الكنفورت منه ...لاحظ ان الغرفه رجعت مثل اول .. الشموع انشالت .. حتى الهديه ما شافها على الطاوله.. قام بتثاقل.. وراح للحمام .. حلق وغسل وجهه .. بعدين بدل ملابسه .. قرر انه ما يروح المزرعه.. لازم يتكلم مع سارا ويصححون الوضع هذا .. طلع من الغرفه .. وقف عند غرفه منيره .. يمكن سارا عندها.. ماسمع صوت وكمل طريقه شكل اخته نايمه ... راح مباشره للغرفه الي فيها نوره والبيبي... سمع صوت سارا وهي تسولف مع نوره وتقول شي ونوره تضحك ...دخل والابتسامه شاقه وجهه
عبدالعزيز: ضحكونى معكم
الكل لف على جهت الباب.. جهت عبدالعزيز... اما عبدالعزيز كان كل همه سارا .. عيونه عليها .. اول ما طاحت عيونه بعينها .. وسعت ابتسامته وقرب من عندها...
نوره: ههههههههههه...ولا شي بس كانت تقول لى عن موقف صاير لصديقتها
جلس عبدالعزيز جنب سارا ولازلت عيونه بعيونها ...
عبدالعزيز: صباح الخير
سارا بصوت واطي: صباح النور
عبدالعزيز: اشوفك اليوم قايمه قبلي
سارا: ايه امس نمت قبلك
ليه يا سارا ليه ... يعنى لازم تذكرينى بالي صار امس...
نوره: امس ما شفنا سارا ابد طول الوقت قاعده تتفنن لك
واغمزت لعبدالعزيز..الي كان متضايق مره .. حب يلطف الجو شوي
عبدالعزيز: الله يعنى أي شي بنسويه لازم ينتشر بالبيت
نوره: حنا غراب
عبدالعزيز يغير السالفه يوم لاحظ تغير تعابير سارا: غريبه دحومي ماله حس اليوم
نوره: خل ينام امس ما قدرت انام منه .. مادري ايش فيه طول الوقت يصيح
سارا: يمكن فيه مغص.. مو امس معطينه تمر مطحون مع ماي
نوره: والله مادري.. لو استمر على كذا باخذه للمستوصف
عبدالعزيز: والوالده وينها
نوره: نايمه .. امس سهرتها معي.. خل ترتاح
عبدالعزيز: طيب وين فطوركم؟؟
نوره: خلاص قضينا انا وسارا
عبدالعزيز: افا ما توقعتها .. وانا الي عازمينى ربعي على فطور المزرعه اقول لهم بفطر مع اهلى .. في الاخير تتركونى
سارا: طيب روح افطر معهم
قام عبدالعزيز يشوف سارا.. ليه يعنى تبين الفكه منى
نوره: مزرعتنا؟؟
عبدالعزيز: لا حقت واحد من الربع توه جاي من السفر ... ومادريت الا امس متاخر ..رحت اشوفه ...ولزم علي نكشت بمزرعته ونصيد طيور يقول مثل ايام اول
كان يقصد سارا بكلامه وكانه يحاول يبرر لها سبب تاخره امس...
سارا: طيب ليه ما تروح
عبدالعزيز وهو يشوف سارا: وليه تبينى اروح
سارا: مو تقول توه جاي من السفر اكيد انت مشتاق له ...
وبهاللحظه يدق جوال عبدالعزيز قبل لا يرد...كان حمد المتصل
عبدالعزيز: هلا حمد
حمد: وينك ياخوي .. تاخرت
عبدالعزيز: اسف حمد مقدر اجي
حمد: ولييييييييييييه.. لاتخاف ما فطرنا
عبدالعزيز: ايش دعوه افطروا.. خلها مره ثانيه حمد
حمد: براحتك..اول ما تغير رايك تعال طيب
عبدالعزيز : انشالله.. يالله فمان الله
حمد: مع السلامه
وقفل منه ...
نوره: هذا الي عازمك
عبدالعزيز: ايه بس خلاص مو رايح
سارا: من جد عزيز ليه ما تروح ...
عبدالعزيز : بس مالي خلق ..
انقهر عبدالعزيز من سارا وتصرفها .. ولا كان صار شي امس... ما هي عاجبته هالبروده والتطنيش.. حس ان الكلام الي يبي يقوله لها ما يقدر يتاجل اكثر من كذا .. قام من جلسته
عبدالعزيز: سارا تعالى ابيك بشي
رفعت سارا راسها له: تبي فطور
عبدالعزيز وهو يمسك ايدها ويسحبها يقومها: اتركي الفطور وتعالى
وطلع من الغرفه معها ونوره تشوفهم ولاهي فاهمه شي.. ايش سالفه عبدالعزيز ويبي سارا بايش...
سارا: طيب شوي ترى بطيح لا تجرنى كذا .. وخفف من شدك على ايدي
خفف ضغط اصابعه على معصمها واخذها لغرفتهم ....جلسها على الكنب وجلس قبالها على الطاوله
عبدالعزيز: سارا حنا لازم نتكلم
سارا وعلامات البراءه مرتسمه عليه: في ايش؟؟
عبدالعزيز: لا تفورين دمي سارا انتى تعرفين بايش.. لازم نتكلم على الي صار امس
سارا: ماصار شي
عبدالعزيز بعصبيه: سارا
سارا: من جدي اتكلم ما صار شي
عبدالعزيز وهو يصر على اسنانه: ماهو عاجبنى هالبرود سارا
سارا: انت ايش تبي منى يعنى .. تبينى اصرخ .. والا اصيح واشقق ملابس.. الي صار امس صار
عبدالعزيز: بس لازم نتكلم فيه
سارا بصوت كله الم: وليه عشان نفتح الجرح مره ثانيه.. انا خلاص نسيته ليه ما تنساه انت بعد
عبدالعزيز: بس انتى لازم تسمعين انا ليه سويت كذا
سارا: واذا سمعت ماراح يتغير شي .. امس راح وحنا الحين باليوم
عبدالعزيز: يعنى انتى مو زعلانه
سارا وهي تحاول تتمالك نفسها ولا تطلع لعبدالعزيز: لا
عبدالعزيز وهو يشوف سارا بنظرات متفحصه: اكيد
سارا: ايه حتى نسيت.. وانت بعد لازم تنسى
عبدالعزيز: اذا كنتى مو زعلانه
سارا: قلت لك مو زعلانه ..
عبدالعزيز: طيب ابتسمى عشان اتاكد
اغتصبت سارا ابتسامه سريعه وقامت من مكانها
عبدالعزيز: على وين؟
سارا: بروح ابدل وازور اهلى لي مده مارحت لهم
عبدالعزيز: وانا؟؟
سارا: وانت ايش؟؟
عبدالعزيز: بتتركينى بالبيت
سارا: مو عازمك صديقك روح له
عبدالعزيز: واضح انك الى الحين ماخذه على خاطرك منى
سارا بصراخ: انت ايش تبي تبينى اكتب لك بالدم انى مو زعلانه والا ايش؟؟
عبدالعزيز: مالها داعي هالعصبيه ... انا الغبي انى جالس اراضيك
قام وطلع من الغرفه وسكر الباب بعده بقوه ...
ارتمت سارا على السرير وهي خلاص .. كانت نتتظر اللحظه الي يطلع عبدالعزيز فيها من الغرفه عشان تنفجر بالصياح .. الغريب ان اول ما طلع منها ما نزلت من عينها ولا دمعه ... ليه يا عبدالعزيز .. ليه تسوي فينى كذا .. بعد ما انسدحت امس .. حاولت بس النوم ما رضى يرجع لها الي حطمها اكثر حتى الهديه ما اخذها .. ما تقبلها منها...ولا حتى فتحها يشوف ايش جايبه له ...ظلت صاحيه اكثر الليل ... بعد ما نامت حول الساعتين قامت من النوم على حدود الساعه 7 الصبح .. اخذت معها الهديه ورمتها بالزباله.. نزلت تحت وطلبت من الخدامات يرمون الاكل عشان محد يشوفه ويعرف ان عبدالعزيز ما تعشى .. البيت كله عرف بالي تسويه سارا .. وهذا عيب سكن الزوجه في بيت اهل رجلها .. أي تصرف او شي تسويه الكل يعرف به ... بعد ما طلعت من المطبخ جلست مع نوره.. ومن نزل عبدالعزيز وهي تقاوم نفسها وتحاول تطرد احداث الليله الماضيه .. عرفت ان عبدالعزيز يبي يفتح الموضوع.. عشان كذا اول ما قال عن طلعت المزرعه شجعته .. ما تبي تتكلم معه عن الي صار.. تعر انها ضعيفه راح تبكي قدامه ... وهي ما تبي هالشي يصير... تحامل على نفسها وقاومت .. بس هو اصر يطول السالفه وهذا الي خلاها تنفجر وتصرخ بوجهه .. وتخرب كل الي كانت مقرره تسويه من لا مبالاه .....
انقهر عبدالعزيز من سارا كثير... يعنى هو يحاول يراضيها وهي تصرخ بوجهي.. لا وتبي الفكه منى .. الا ليه تصر على روحتى للمزرعه... رجع دق على حمد وقال له انه راح يجي المزرعه عندهم ....
دخلت سارا بيت اهلها قبل اذان الظهر .. شافت امها وابوها .. سلمت عليهم وجلست معهم ... كانت مها رايحه بيت اهلها .. اما عبدالله أي كان يوم الخميس عنده مثل أي يوم .. ما ياخذ أي يوم اجازه .. الشغل ماخذ كل وقته .. كان طالع من الساعه ست ..وسلمان كان طالع .. جلست سارا جنب ابوها الي كانت مشتاقه له كثير... لها فتره ما شافته .. كذا مره تجي بيتهم وهو ما يكون موجود ... جا سلمان وعبدالله ومها عند وقت الغدا... راحت لطيفه للمطبخ ولحقتها سارا
لطيفه: سارا يمه بتتغدين عندنا؟؟
سارا: ايه
لطيفه: ورجلك؟؟
سارا: مدري عنه يمه
لطيفه: ليه مو ما يدري انك عندنا
سارا: الا قلت له
لطيفه: طيب دقي عليه قولى انك بتتغدين عندنا وخليه بعد يجي
سارا: يمه اكيد بيتغدى بيت اهله ماله داعي ادق
لطيفه شافت بنتها بنظره دايما تشوفها بها اذا سوت سارا شي ما يعجبها
لطيفه: عيب عليك .. ويالله قومي اتصلى
سارا: يمه والله ماله داعي
لطيفه: سوييييير
سارا: طيب انشالله
وطلعت للصاله.. اخذت جوالها من الشنطه ودقت على عبدالعزيز...
سارا: السلام عليكم
عبدالعزيز: وعليكم السلام هلا سارا
سارا: عزيز انا بتغدى بيت اهلى
عبدالعزيز: طيب؟؟
سارا: قلت لك بتغدى بيت اهلى
عبدالعزيز: ايه .. ايش تبينى اسوي
سارا منقهره منه: يعنى عادي
عبدالعزيز: داقه تستاذنين.. حلو والله
سارا: امي قايله لي
عبدالعزيز : انا اعرفها خالتى خوش حرمه
سارا: المهم بتغدى طيب
عبدالعزيز بنذاله: لا
اندهشت سارا: ليييييه
عبدالعزيز: بس وانا بجي باخذك بعد نص ساعه .. لا تتغدين طيب
سارا: امي مسوه الي احبه .. واخوانى موجودين هنا
عبدالعزيز: وانا قلت لك لا
سارا:وانا اقول ايه
عبدالعزيز: طيب ليه داقه مادمتى بتسوين الي براسك
سارا وهي تصر على اسنانها: عزييييييييز
عبدالعزيز: الي قلته لك .. نص ساعه وانا جاي
وقفل الخط من غير ما ينتظر ردها... نار شبت بصدر سارا.. انت ايش تبي.. لازم تذبحنى . .. رمت الجوال على الكنب وهي تحمد ربها ان الصاله فاضيه والا كان سالوها ايش فيها .. خصوصا ان وجهها احمر من العصبيه .... بعد ما هدت شوي راحت لامها وقالت لها انها ماراح تتغدى هنا...حطوا اهلها الغدا وهي جالسه ماعندها شي تنتظر عبدالعزيز.. مرت نص ساعه ولا جا .. خلصوا اهلها الغدا وراح ابوها وامها وعبدالله ومها يرتاحون.. مابقى الا سلمان وهي وفهود الي قاعد يلعب بالسياره على الارض...اخذ سلمان جوالها
سارا: عطنى اياه
سلمان: ليه ايش فيه
سارا: فيه صور مابيك تشوفهم
سلمان وهو يضحك بمكر: ليه وسخه
سارا: انت الي تفكيرك وسخ..
سلمان: اجل ليه ما تبينى اشوفها
سارا: لان فيه صور منور ورهف
سلمان بهالحظه عجبه الموضوع: عادي اشوفهم
سارا: لا والله
سلمان: مو خوات رجل اختك
سارا بعصبيه وهي تنقز تحاول تاخذ الجوال من ايد سلمان الي رافعها فوق :سلماااااااااان
دق الجوال وهو بيد سلمان
سلمان: ههههههههههه طيب بعطيك اياه .. بالاول بشوف مين يدق عليك
سارا: هذا عزيز
سلمان: بل وايش دراك
سارا: ياذكي له نغمه خاصه.. عطنى اياااااااااااه سلماااااااااااااااان
سلمان وهو ينزل الجوال ويشوف الشاشه: طيب طيب... احلى على الحركات حبيبي يتصل بك
سارا اخذ الجوال من ايده بقوه: سخييييييف
وردت على عبدالعزيز: الووووو
عبدالعزيز: انتى جاهزه؟
سارا: ايه
عبدالعزيز: انا عند الباب اطلعي يالله
سارا: انشالله
سلمان ياشر لسارا...
سارا:ايييييش
سلمان: قولى له ينزل
عبدالعزيز: نعم
سارا: اكلم سلمان... يقول لك انزل
عبدالعزيز: مره ثانيه سلمى عليه .. بسرعه لا تتاخرين
وسكر الخط من غير ما يقول لها حتى مع السلامه .. الحين مين المفروض يزعل هي والا هو ... من جد هالانسان مجنون ومريض وماعنده سالفه والله يعين اهله عليه بس...
سلمان : بينزل؟؟
سارا: لا تبي تشوفه روح له بره
شاف فهد عمته تلبس العباه وعرف انها بتطلع تعلق بعباتها
فهد: امتى ثالا..
سارا نزلت راسها لتحت: نعم حبيبي
فهد: ابي الوح معاك
سارا: ما يصير بعدين ماما تدور بفهودي ولا تشوفه وتصيح
تغيرت تعابير فهد وشوي خلاص ويصيح .. اخذه سلمان وشاله
سلمان: عمو سلمان باخذك البقاله
ابتسم فهد: امو ثمّان هبيبي
سلمان: يالمصلحجي ... من هالعمر مصلحجي.. الله يعينا عليك اذا كبرت
وطلعوا كلهم من البيت .. سلم سلمان على عبدالعزيز بعدين راح للبقاله مشي مع فهد .. اما سارا ركبت السياره بجنب عبدالعزيز...كان الجو سكوت تام ... حبت سارا تقطع الهدوء لانه يحلق اعصابها
سارا: رحت للمزرعه
عبدالعزيز:يهمك تعرفين
سارا: انت ايش فيك