دق الباب وفتح .. دخلت منيره الي كانت مغطيه لوجود صالح بالغرفه ... سلمت بصوت واطي ...وراحت لعند سارا ...
منيره: حمد الله على السلامه ...هلا خالتى لطيفه شخبارك..
لطيفه: الحمد لله ...
منيره: عبدالعزيز عمر برى يبيك ...
صالح: ها سارا تبين شي ؟؟
هزت سارا راسها بلاء
صالح: اجل انا استاذن ...وانتى لطيفه لمتى جالسه هنا
لطيفه: سلمان بيرجعنى ... هو قايل انه بيمر
عبدالعزيز: بطلع معك عمي...
وطلع عبدالعزيز مع صالح ... راحوا لعمر بعد ما سلم صالح عليه .. استاذن ورجع للشركه ...
سارا: سلمان بيجي
لطيفه: اول ما تنتهي محاضرته بيجي..
منيره: سارا امي تعتذر لك لانها ما قدرت تجي الحين
سارا بصوت لازال التعب واضح عليه بس مو مره لانها بدت تحس الحين انها احسن بكثير: لا عادي .. مااظن انى مطوله هنا...
عبدالعزيز وهو داخل: بيدخل عمر يسلم ...
تغطت كل من لطيفه وسارا عشان عمر داخل ...
عمر: الحمد لله على السلامه يام سالم
سارا: الله يسلمك
عمر: الله يعوضكم انشالله
سارا: تسلم بو مي...
عمر: اوكي منور انا ماشي ... تجين معي
منيره: لا بجلس...
عمر: وانت عزيز .. روح ارتاح لك وارجع
عبدالعزيز: بوصلك للسياره ....
وطلع مع عمر من غير ما تعرف سارا اذا كان بيرجع والا لا ....
عمر: جد عزيز روح رتب نفسك على الاقل...
عبدالعزيز: لازم اكلم سارا
عمر: وانت تقدر تكلمها وكل هالناس حولها ...
عبدالعزيز: بمر الطبيب بشوف متى بتطلع بعدين بقرر
عمر: اوكي بجي معك ...
وهم رايحين عن الطبيب دق رقم غريب على جوال عمر ...
عمر: ادخل انت ... انا برد على التليفون
دخل عبدالعزيز عند الطبيب ... اما عمر رد على المتصل..
المتصل: الووو
كان للمتصل صوت انوثي ناعم مره ...
عمر: السلام عليكم
المتصله: وعليكم السلام ... الاخ عمر
عمر وهو مستغرب مين هالحرمه الي تبيه: ايه نعم ...
المتصله: اسفه على الازعاج ... معك معلمه بنتك مي
نزل عليه اسم بنته مثل الصاعقه ... شاف الساعه 2 ونص وموعد خروج الطالبات 2 الا ربع ... شلون ينسى بنته .. اول مره يصير له هالشي
عمر: انا الي اسف انا جاي الحين ..
المتصله : وحنا بانتظارك
وقبل لا يرد عمر سكر الخط بوجهه ... واضح على هالمراءه انها محترمه .. بس صوتها مره ناعم وفيه لمسه خجل نادر تسمعها بصوت انثى هالايام ... انا ايش قاعد افكر خل الحق على بنتى احسن ....
طلع عبدالعزيز بالوقت الي كان عمر يستعد يروح
عبدالعزيز: على وين عمر؟؟
عمر: نسيت مي ما اخذتها من المدرسه ... بروح اجيبها
عبدالعزيز: اوكي ما اعطلك
عمر حس بقله تهذيبه اخوه مو هاين عليه ... على الاقل المفروض يساله ايش قال الطبيب .. مي ماراح تطير
عمر: ها ايش قال الطبيب
عبدالعزيز: يقول بيمر يشوفها الحين بعدين يقول لى
عمر: الحمد لله .. طيب ليه ما تروح ترتاح بعدين ترجع
عبدالعزيز: اشوف.. انت روح الحق على مي احسن لك
عمر: خذ بالك على زوجتك .. فمان الله ...
وطلع عمر .. اما عبدالعزيز رجع لعند الغرفه الي كانت منيره ولطيفه يسولفون مع سارا .. ومن صوتها عرف انها الحين احسن بكثير....
عبدالعزيز: الطبيب جاي الحين
لطيفه: وايش قال.. بتطلع اليوم
عبدالعزيز: بيشوفها اول ...
سارا كانت تتجنب انها تشوف عبدالعزيز طول الوقت .. ومنيره ملاحظه هالشي من اول ما جات وما عجبها ابد ...بعد فتره قليله دخل الطبيب عشان يشوف سارا ...
الطبيب: لا الحمد لله انتى احسن كثير ... راح نشيل المغذي منك ونجيب لك الغدا ونبيك تكلينه كله
عبدالعزيز: لا خلاص دكتور راح نتابعها الحين مو مثل اول
الطبيب: ايه لازم ... هالمره فقتى الجنين بس... المره الجايه يمكن تكون اشد.. لازم تنتبهين على نفسك
سارا: انشالله دكتور.. اقدر اطلع دكتور اليوم
الطبيب: اذا اكلتى الاكل الي بنرسله لك
سارا: انشالله
الطبيب: طيب... عبدالعزيز تقدر تجي معي شوي
وطلع عبدالعزيز مع الطبيب ...
الطبيب: تدري لو دمها اقل بشوي كان اضطرينها ننقل لها دم .. خصوصا انها فقدت جزء كبير اثناء التسقيط
عبدالعزيز: خلاص دكتور راح اراقب اكلها
الطبيب: مو بس اكلها ... زوجتك مجهده نفسها كثير ...والحاله النفسيه لها دور كبير في التغذيه لو تبي تكون عندك زوجه صحيحه الجسم وتقدر تجيب لك عيال لازم تهتم فيها اكثر ..
عبدالعزيز : ماراح يصير هالشي مره ثانيه باذن الله ..
.....................
الحمد لله ان الحر راح ودخلنا باالربيع .. والا اكيد كان مي ماتت حر ... الحين بشوفها مرتبكه وتصيح لانى تاخرت عليها .. انا ايش جانى اليوم ..ز شلون انسى بنتى .. ولى اكثر من شهرين ولا عمري تاخرت عنها دقيقه ... قربت سيارة عمر من عند المدرسه الى كانت فاضيه من السيارات ... شافت الحارس واقف برى عند الباب ومن الجهه الثانيه كانت في مراءه طويله متحجبه وجنبها بنت صغيره... عرف انها بنته ... وقف السياره عندهم ونزل .. اول ما شافته مي ركضت عنده وطبت بحضنه .. وعكس ماكان متوقع .. ماشاف وجهها احمر وعيونها غرقانه دموع... الابتسامه هي الي كانت محتله وجهها ...
عمر وهو يشيل بنته: تاخرت عليك كثير
التفت االذراعين الصغيرتين حول رقبة عمر: ايه مرره يا بابا
عمر: اسف حبيبتى ...
شاف من ورى مي المراءه الي كانت واقفه تبتسم لهم .. طاحت عينها بعين عمر .. واول ما شافته احمر وجهها ولفت عيونها ... كلمت الحارس بعدين قربت سياره كابرس بسواق هندي ركبتها وراحت... مرت السياره من عند ماكانوا واقفين ... قامت مي تاشر لها ...وتسلم عليها ...
عمر وهو ينزل مي ويمسك ايدها: ليه انتظرتوا برى المدرسه؟؟
مي: خلاص سكروها وقفلوا الباب... مابقى الا انا وابله جواهر
عمر: هذي ابله جواهر
مي بفرحه: ايه .. جلست تنتظرك معي.. يوم تاخرت مرره وانا كنت بصيح ابيك تجي .. اعطيتها رقم جوالك
كانوا يتكلمون وهم يركبون السياره
عمر وهو يشغل السياره: يعنى انتظرتك
مي تهز راسها بقوه تاكد كلام ابوها: قال عمو محمود تتركنى معه لين تجي انت .. بس ابله جواهر ما رضت ..
هذا هي ابله جواهر.. الي طول هالشهرين ما يمر يوم الا لازم ينذكر اسمها على لسان مي .. ابله جواهر قالت وابله جواهر سوت وابله جواهر كانت وغيرها ... هذي جواهر الي سحرت بنتى وصارت قدوتها بكل شي... يعنى هي الي كلمتنى ... بالاول من كلام مي عن معلمتها كان يتخيلها وحده سمينه وقصيره.. يعنى مثل ابله عطيات ... بس المراءه الي شافها الي كانت عكس توقعاته ... طويله وواضح انها نحيفه ... ومع انها لابسه نظرات وشافها من بعيد الا ان هالشي ما منعه يشوف جمال عيونها الواسعه ... مين قال ان النظرات تخبي الجمال ..
مي: بابا ايش فيك؟؟
التفت مي لبنته: هاه
مي: اكلمك من زمان... شوف
وطلعت ورقه كانت ماسكتها
مي: االيوم علقوا رسمتى على السبوره عشان البنات يرسمون مثلي
شاف عمر رسمه بنته ...الي كانت عباره عن بنت صغيره في حديقه
عمر: انتى سويتيها
مي بفخر: ايه .. ابي اصير رسامه مثل عمتى منيره
مدت ايدها له بالورقه: خذها بابا هديه
اخذها عمر وهو يبتسم لبنته: واحلى هديه ...
.........................
بعد محاولات من لطيفه ومنيره .. وافق عبدالعزيز يرجع للبيت عشان يبدل ... ويرتاح له شوي ... اول ما رجع راح لغرفه على طول ... تروش وحلق..نزل على طول عشان يرجع للمستشفى .. بس فوزيه ما رضت له واصرت انه ياكل له شي ويرتاح بالاول ...
وهي راجعه للبيت من الجامعه .. دقت على منيره تشوف اذا كانت تطلع الحين تمرها في مبناها ...
رهف: منور يقول نزار انه ما بعد ترجعين للبيت ... تبينى امرك
منير ه: انا مو بالجامعه رهف
رهف: متى رجعتى
منيره: مارحت ... سارا بالمستشفى وانا عندها
خافت رهف من جد اليوم طلعت للجامعه من غير ما تعرف عن الي صار شي.. خصوصا ان جدولها يختلف عن منيره وسارا فطلعاتهم مو مع بعض....
رهف: ليه ايش فيها سلمات؟؟
منيره: لا تخافين ... بس تعبت شوي
رهف: باي مستشفى بجيكم
منيره: ما يحتاج بتطلع اليوم
رهف: الا بجي ما يصير... قولى أي مستشفى
قالت منيره اي مستشفى ورقم الغرفه وسكرت .... وهي تكلم كانت واقفه عند النافذه بغرفه سارا اما لطيفه جالسه عند بنتها تقنعها تاكل من الاكل الي جايبينه المستشفى
سارا: يمه اكل المستشفى ما احبه
لطيفه: عبري نفسك انشالله اول ما ترجعين البيت اسوي لك الاكله الي تبينها
منيره:ايه سارا حافظي على صحتك ما يصير كذا
سارا: شوفي الاكل ابد مو حلو
لطيفه: بلا دلع ..شوفي ايش صار لك من هالدلع .. والا لو انك ماكله ماصار لك كل هذا...
دق الباب بهالوقت ...
منيره: مااسرع جات رهف ...
سلمان: احممم .. اقدر ادخل ...
لطيفه: لحظه سلمان
تغطت منيره بسرعه ....
سارا: تفضل سلمان..
دخل سلمان وسلم على اخته ..وجلس عندهم حست منيره ان وجودها غلط ... فطلعت من الغرفه
سارا: على وين؟؟
منيره: بروح كافتيريا المستشفى .. يمكن القى لك شي احسن من هذا
ابتسمت سارا لمنيره ....جلس سلمان يسولف معهم
سلمان: ها يمه ترجعين للبيت الحين
لطيفه: لا بجلس مع بنتى
سارا: ما يحتاج يمه تعبتك كثير معي اليوم
لطيفه: ما تعبت ..
سلمان: والغدا يمه
لطيفه: الي يسمعك يقول ما تحب اكل المطاعم ... توقف الغدا عليك اليوم
سلمان: افا يمه في شي احسن من اكلك
لطيفه: لا تلعب بعقلي بكلامك
سارا: جد يمه روحي ارتاحي اصلا انا جايه الليله لكم
سلمان: بتجين لبيتنا
لطيفه: ايه احسن عشان اهتم فيها هالفتره...
ودخلت الممرضه عشان تشيل صينيه سارا الي ما لمست منها الا شوي بعد الحاح امها ...
الممرضه: في كوايت .. عشان صير كويس.. لازم سليب
سلمان: شفتى يمه ... خل سارا بعد ترتاح .. وبعدها بتجي عندك وتشبعين منها
لطيفه: طيب برجع معك
سلمان: شوفي انا نازل تحت .. بسلم على واحد اعرفه يشتغل هنا اول ما اخلص راح ادق عليك
لطيفه: خذ راحتك
سلمان: ها سارا تبين شي
سارا بدى التعب يتملكها: سلامتك
وطلع سلمان .... ورجعت منيره وهي جايبه لها كرواسون مع عصير...
منيره: جبت لك معي سارا
سارا: مو مشتهيه
منيره: مو كيفك كافي اكل المستشفى ما اكلتيه
لطيفه: ايه منيره عليك فيها ما تسمع الكلام ابد ....
سارا: يممممه
منيره: خلاص انا وخالتى متفقين عليك مافي يدك حيله
....................
نزلها السواق وقالت له ينتظر لانها مو مطوله ... بس بتسلم على سارا وتطلع ..نزلت من السياره وراحت لعند المصعد ... بعد ماراحت للدور المطلوب ماعرفت أي غرفه بالضبط .. توها بتطلع جوالها الا تشوف لوحه كبيره قدامها مكتوب عليها ممنوع استخدام الجوال لراحه المرضى ... يووه ايش هالبلشه لو هالممرضه مو قدامها كان ما اهتمت ... قامت تمشى على باب باب عشان تشوف اسم سارا ... المشكله سله الزهور الكبيره الي شايلتها ... الحين ليه ما خلت نزار يشيلها عنها ... هي على بالها تعرف مكان الغرفه وعلى طول بتروحها ... بس الحين ايش تسوي والسله بايدها .. وبدت تتعب منها ......
وهناك شافته .. واقف عند باب غرفه .. وويضغط في جواله ... عرفته حتى قبل لا تشوف ملامح وجهه زين ... اكيد هذي غرفتها ...والا ايش يوقف سلمان هنا الا اذا كانت الغرفه غرفه اخته ... بس الحين شلون تتصرف.. ما يصير توقف بمكانها .. لازم تروح للغرفه .. وحتى لو راحتها شلون تمر جنبه .. يعنى الحين هو الي بيعرفك .. زين اذا ذكرك .. مرى من عنده ولا عليك منه .. وادخلى الغرفه على طول ....
بعد ما شاف صديقه .. رجع يستعجل امه يرجعون ... طلع من الغرفه عشان ما يحرج منيره .. وله الحين خمس دقايق بره والى الحين امه ما جات ... حس باحد يشوفه وواقف قدامه .... رفع راسه وشاف باقه ورد كبيره ووراها شي اسود صغير ... واقف قدامه بتردد ايش تسوي واقفه وليه شايله هالسله الكبيره .. مو ثقيله عليها ... وكانها استجابت لافكاره قربت من عنده بخطوات متباطئه ... بعدين رجعت وقفت يوم قربت من عند باب الغرفه الي واقف قدامه سلمان ... كان لازم يروح على جنب عشان تدخل ...وبدافع الرجوله الى عند كل شاب ... ما قدر يترك هالجسم الصغير يشيل الحمل الثقيل... قرب منها وحمل عنها السله ..وها تحرك شي بقلبه يوم عرف الي قدامه مين تكون ....
اول ما شافته وبعد عزم تقدمت منه ...المشكله انها ما تقدر تدخل الا اذا راح عن طريقها ... وقفه عشان يفهمها ويبعد .. فجاه قرب منها ... حركته اجفلتها وشلتها في نفس الوقت ... تجمدت ايدها على السله الي بينهم ... وما حست الا وهو يسحبهم منها وويخفف الحمل عنها ....ظلت مشدوهه في مكانها وفاتحه فمها وعيونها على الاخر ... والحمد لله انها مغطيه والا كان مات من الضحك على وجهها ...
سلمان اول من افاق من الحاله الي كانوا عايشين فيها ....رجعت له جراءته المعهوده
سلمان: ذوقك حلو ... اقدر احتفظ لى بوحده منهم
طلعت من رهف همهمه ماعرف سلمان هو جواب بنعم او لا .. ظلت واقفه مكانها ... وقح ما يستحى قليل ادب .. ايش قاعد يقول...لا وبعد شلون يشوفنى بهالطريقه ... وهالحاجب الي رافعه .. ينقال لك ينتظر جواب ... ليه على باله انا لمى ... لمى ... تردد اسم لمى في بالها .. ورجع لها الالم الي كانت تحسه ... غلطان ياسلمان اذا كنت تظن انى اهتم فيك ...ومن غير رد عطته ظهرها وتو ايدها على مقبض الباب .. الا تحس باحد يمسك ايدها
سلمان : لحظه رهف