واجهة الموقع المنتديات دليل المواقع القرأن الكريم مركز تحميل ملفات وصور
طلب رقم التنشيط تنشيط العضويه استعاده كلمة المرور أتصل بنا أسعار الاعلانات


 


 
العودة   منتديات السيف اون لاين > المنتديات الادبيه برعايه عسوله > منتدى القصص القصيره > قسم الروايات
 
 
 

قسم الروايات للعيش بعالم لم نعشه ويبحر بالاحداث الواقعيه و الخياليه و الاجتماعيه و الرومانسيه و للافاده والعظه والتسليه

الإهداءات
ليبية وافتخر من اختكم ليبية : الف مبروك الستايل الجديد الأميـــ ع ــــر من قسم البرامج : Internet Explorer 8.0 Beta 2 النسخه الجديده التجريبيه الثانيه شموخ ع ــزي من ياسلااااااااام : مبارك علينا الاستايل الجديد بصراحة يجنن.. يعطيك العافية ملك على مجهوداتك flower من وااااااااااااااااااااااااو : خطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيررررررررررررررررررررررررررررررر مبروك الأستايل علينا M L O O K I من وااو : الستااايل حلو مع مقطع الصوووت للعريفي رووعه انا اقوول لو تخلوون كل شهر له مقطع صوووت افضل .. .. اشراقة امل من الستايل الجديد : واااااااااااااااااااااااااااااااااااااو ايه الجمال ده!!!..كل الشكر ليك ملك علي ذووووقك الاكثر من رووووووعة..والله ما توقعت الحلاوة دي ما شاء الله لا قوة الا بالله الله يحفظك يا ملك نوف من من التصميم : مبرووووووووووووووووووووك على التصميم الروعه والله فكرت اني ضيعت المنتده من جد بس جد روعه واكثر من روعه مشكوووووووووور ياملك بصراحه ذوقك روعه فراشة المستقبل من اللوك الجديد : مبروك على الاعضاء اللوك الجديد و مشكور ملك على اللوك اتحفتنه فيه إبراهيم64 من السعودية : شهر مبارك علينا وعليكم وعلى الأمة الإسلامية والعربية Spoortya من بيتنـــــــــــااأاإاأاا : يــــــــــااأاإاأايـــــــ الصـــراحــــه اللوك ليــديـــــد نــــــايـــــس يــــ ع ــطيــك الـــ ع ـــافيـــــه ملكـ هيبة السيف من رمضان يجمعنا : شهر مبارك على الجميع وكل عام والجميع بخير وصحة وعافية ومازولا ونور ومهند ولميس وا وا وا بس خلاص alteer من الديرة : مباارك عليكم الشهر أخواني وأحبابي جعلنا الله من صوامه وقوامه رفقن بالقوارير من السلام : سبحان الله والحمدالله والله اكبر mmuatiri من أخي الحبيب! اجعل من أهدافك في هذا الشهر المبارك أن تصل إلى مقام شريف ومنزلة عالية ورتبة سنية , إنها محبة الله, أن يحبك الله جل وتعالى. إنها المنزلة التي يحرص على الوصول إليها العارفون وينافس فيها المتنافسون. ومن أهم وسائل تحقيق هذا الهدف: : 1- الإكثار من النوافل والمداومة عليها" لايزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه..." 2- الإحسان إلى الناس "والله يحب المحسنين" 3- التوبة الصادقة"إن الله يحب التوابين". ج(بينات 81828) اشراقة امل من مـــلـــكـ وجميع عائلة السيف : لله ما اخذ وله ما اعطي وكل شئ عنده باجل مسمي فلتصبروا اخواني و لتحتسبوا..غفر الله لميتكم و اسكنه جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر باذنه تعالي وما يصيب خاطركم الا طيب M L O O K I من السيف اون لاين : اللهم اني لك صمت ،،، وعلى رزقك افطرت ..


القلب والسيف

قسم الروايات


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-02-2007, 05:08 PM   #1 (permalink)
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية راسم الكلمات
 
تاريخ التسجيل: 10-02-2007
رقم العضوية: 10170
العمر: 21
المشاركات: 331
بمعدل: 0.58 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 50 راسم الكلمات is an unknown quantity at this point

  الهيئه: الهيئه:

  علم الدولة: علم الدولة

My SMS


افتراضي القلب والسيف

 

قصة حب جميله وطاهره بين مهند ومريم ترى بها الحب الصادق الطاهر ترى بها الوفاء والتضحيه ترى بها براءة الاطفال واحلام الصبا قصه تعيش بوجدانهما فقد حرصا على ان يتقابلا فى بستان قريب من البلده فى كل يوم عند الغروب ليتمتعا بجمال الشمس وهى تغرب وليشهداها على حبهما يأتون كل يوم ولم يخلف احد يوما تلك الميعاد حتى جاء مهند للبستان وقد لاحظ تاخر مريم عدة دقائق فعلم ان هناك امر ما قد تسبب فى تاخيرها وظل شارد الذهن يفكر فيما يكون هذا الامر ماتلك الامر اقد علم والدها بالامر اهى مريضه لا انى رائيتها اليوم وهى تروى وروود الحديقه اذن مايكون سبب تاخيرها فهى لم تتأخر ولو ثانيه مسبقا وقطع فكره صوت ضجيج ياتى من بعيد يصعب تحديد الاذن ماذا يعنى الا ان اقترب شيئا فشئ حتى بدائت الاذن تترجم ذلك الضجيج فبه صراخ به صوت ينادى يصرخ ويقول مهند مهند انه صوت مريم انه ياتى من خلف تلك الاشجار فاسرع مهند باتجاهها فوجد مريم بصدرها سهما و جد سهما بقلبها وجد سهما يشاركه قلب مريم فأسرع نحوها وهى تسرع نحوه وقبل ان يحتضنها سقطت على الارض تلفظ انفاسها الاخيره وهى تقولى (احبك احبك)وماتت مريم مات حلم الصبا وضاع عمر امتلكه قلبى ولكن الحب حى بقلب ليس له نبض حبى بقلبها حى هى من قالتها فهى لم تمت هى تحب فالحب بالقلب نبض0
وبكي قلب مهند قبل ان تغزو الدموع عينه وقد قتلت احلامه واغتيلت اماله كم كانت عيناها بريئه وكم كان وجهها جميلا كانت كوجه الشمس عند المغيب او كالنجم فى الافق البعيد كانت كالزهرة على الاغصان وكان لها كروان يشدو لها اجمل الالحان وغابت الشمس ولكن بلا فجر غابت ولن تشرق دبلت الورده ولن تزهو تاه اللحن وتوقف الشدو ماتت مريم وصار مهند وحيدا فقد كاد يسقط صريعا من بشاعة قتل الرقة بالوروود جميعا الى ان رائ جنود يرتدون ذى ابيض يتوسطه رمز احمر انه الصليب الصليب رمز دين مهند ومريم من هؤلاء اهم اصدقاء ام اعداء ولكن خطاهم تدل على انهم اعداء فكيف هم اعداءنا وديننا واحد فلماذا قتلوا مريم لماذا 0

ونهض مهند وحمل جثة مريم ووضعها على جياده و نظر اليه وكأنه يقول له احفظها انى امنتك اياها ثم ضرب مؤخرة الحصان فأخذها بعيدا ووقف حاملا سيفه ووقف ينظر لهم نظرة حقد وكراهيه نظرة ترهب الشجعان قبل ان تبكى الرجال وقف بارزا سيفه كالسهم بأتجاه القلب وقف وكانه تمثال حتى وصل اليه الجنود وفجاءه تحرك التمثال تحرك مهند كلأسد وصاح غاضبا كأسد جريح ضاعت اماله وقتلت احلامه وصار يقاتلهم حتى يتاكد من ان الحصان اخذ جثة مريم لمكان أمن وقاتلهم بجراءه حتى اصيب ولكنه صمد كصمود الجبال وكأنه صخر لا يعبث به نحات 0
وهاقد وصل الحصان الى مكان امن والقى به جثة مريم واوفى بوعده لصديقه ولم يكتفى بذلك بل عاد اليه عاد الى مهند وراءه مهند قادم فعلم انه اوفى بوعده وصار يقاتل فى نفس الجراءه ولكن كثرة الجنود هزمت زئير الاسد هزمت شجاعة الثائر واصيب بسيف اد الجنود ولكنه لم يمت فألقى على الارض وظن الجنود انه مات فأتى الحصان بأحد أصدقاءه فرائ ماحدث فوضعه صديقه المسلم وكان يدعى( قسام) على ظهر الحصان واخذه لبيت جده وهناك عالجه جد قسام من جروح جسده ولكنه لم يستطع معاجة جروح قلبه فلو اجتمع اطباء العالم لمعالجة جروح قلبه ماأستطاعوا ان يطيبوا داءه فمن يطيب داء نغم بلا لحن من يطيب داء ورد بلا رحيق فمريم هى اللحن هى الرحيق 0
ومع الوقت شفيت بعض جروح جسد مهند ولكنه مازال مستلقيا على السرير شارد الذهن باكى العينيين وفجاءه سمع قسام صوت طرق على الباب ولكنه عنيف فتوجه بأتجاه الباب بصمت ليرى من خلفه وفتح عين صغيره بالباب ورائ الجنود الصليبيين فحمل صديقه الى اسطبل البيت ووضعه على حصانه وربط حصان مهند بحصانه واخذه هاربا ولكن الى اين الى اين الى مصر ذاهبا باحثا عن الامان باحثا عن من يعيد حرية ارضه وبلده 0




وصل قسام وصديقه مهند الى مصر وشعرا بالامان ولكنهما حالمين بالعودة لبلادهما بجيش عربى يحرر ارضهما
وصاروا بسيناء الى ان وجدوا بيت صغير فطرقا بابه طالبين ماء او طعام فقد انتهى ذادهم ففتح الباب شيخا عجوزا وقبل ان يسالهم من انتم قال تفضلوا بالدخول انكم غرباء واتون من سفر بعيد هكذا تقول ملامحكم وقبل ان يسألاه اتى لهم بالماء والطعام وانتظر حين انتهيا من طعامهما فسالهما ماقصتكما وفى لحظات قليله سرد مهند ماحدث لتلك الشيخ وقبل ان ينتهى سمع صوت طرق على الباب ففتح الشيخ الباب فاذا به شابا وسيما قوياينظر للشيخ العجوز مبتسما قائلا هاقد اتيت ياجدى انه جهاد حفيد الجد ابوعمار وبفكاهة المصرى وخفة دمه داعب جهاد جده ولكن جده امره بالتمهل فلدينا ضيوفا فرحب بهم جهاد وعلم بأمرهم وتعاطف مع مهند كثيرا للايمانه الشديد بالحب وبرقة قلب الحبيب فدائما يفضل القلب على السيف 0
أخبر الجد ابو عمار مهند وقاسم انجهاد قائد سريه فى الجيش المصرى ولكنه دائما لايحب الحروب صاحب مشاعر رقيقه 0
مرت ساعات حتى اتى موعد غروب الشمس والجمنال يزيد بالمكان فمااجملب غروب الشمس بتلك المكان وقد تبين الخط الابيض من الخط الاسود فأذن الجد العجوز لصلاة المغرب وصلى اماما بجهاد وفى نفس الغرفه صلى مهند وقسام صلاتهم المسيحيه فعجبا لتلك الشعب مسيحيين ومسلمين يصلون فى غرفه واحده وفى توقيت واحد لن تجد هذه السماحه إلا فى قلب الاخوه فهذه هى السماحه والحب وليست عدوان وكراهيه كما يدعى البعض 0
وقبل الفجر ببضع دقائق قليله استيقظ جهاد وجده وتوضأ حتى اذن الفجر وصلا معا وعاد الجد لقراءة القراءن بينما مارس جهاد عادته اليوميه وهى ان يلقى السلام على سيفه وينمى مهارته فى المبارزه وكان فى ذلك الوقت مهند مستيقظ يتابع مايحدث فى صمت الى ان رائ مهارة جهاد فى المبارزه فخرج اليه والقى عليه السلام وابدى اعجابه بمهارته فى المبارزه واخبره انه يجيد الرمايه بالسهام ويجيد المبارزه ولكن ليس لهذا الحد من المهاره 0
اتفقا الاثنين على ان يعلم كلا منهما الاخر مايجيده فبداء جهاد بتعليم مهند فن المبارزه واعطاه سيفا وبارزه ولكن مهند لم يصمد كثيرا امام مهارة جهاد فعصم جهاد عينيه بقطعة قماش سوداء وبارزه وتعجب مهند لهذا فطلب منه ان يعلمه ذلك فوفافق جهاد واخرج قطعة قماش اخرى وربطها على عين مهند وقال له اهم شئ ان تكون حريص وشديد التركيز ولاتفكر سوى فى سيفك ومايدور حولك فلتركز ذهنك على صوت الهواء الذى يسببه السيف عند اشهاره امامك وتحديد مكانه ولتصد ضربته بسيفك والتركيز على الخطوات التاليه وكن حريص على ان لايشغل ذهنك سوى سيفك وسيف خصمك واستعاب مهند الدرس بسهوله وظلت تنمو موهبته وقدراته فى المبارزه شيئا فشئ الى ان شرد ذهن مهند فى حبيبته ريم وتذكرها وتاثر بها جدا فكم كانت رقيقه وجميله وكم كان يحبها وتحبه فكانوا الاثنين قصة البلده التى كانا يسكناها فشرد بذهنه الى كل يوم رائها فيه وظل يتذكر اسعد ايامه وبهجته برؤياه ولكن قطع فكره سيف جهاد حين اصاب كتفه فشعر جهاد بذلك فازال قطعة القماش من على عينه وتأسف له وقال انك كنت ماهر جدا فهذا مااعطانى الجرأه لمهاجمتك بشكل اكبر ولكن تركيز قل فجأه وشرد ذهنك فبما كنت تفكر 0
وحين سمع مهند هذا الكلام من جهاد فبدا يسرد قصته على اذن جهاد الذى تأثر كثيرا بها وبكى مهند وهو يحكى لصديقه فهذا اول صديق يشكو له جراحه ويخرج لهيب قلبه حتى تهداء نيرانه التى تشتعل بصدره شوقا لحبيبة قلبه مريم 0
وأبلغه انه يريد قتل كل جندى فى جيش الصليبيين بل لا يكفى ذلك انه يريد قتل احبابهم وزوجاتهم واطفالهم مثلمل فعلوا مع مريم ومع معظم اطفال فلسطين 0
وهداء جهاد من روع مهند الذى ثار كثيرا ولكنه ارتمى على صدر جهاد باكيا فهو امام حبه ريم وشوقه لها ضعيف للغايه فأخبره جهاد ان مافعله الصليبيين مع مريم واطفال ونساء فلسطين اجرام فهم مجرمين ولو فعلنا ذلك مع اطفالهم سنكون مجرمين مثلهم لابد دائما ان تفضل القلب على السيف فالقلب به الحب والحب يعنى الحياه والرحمه وكن رحيما ارحم من لم يرحمك هذا هو التسامح والرحمه وهكذا تكون احد الفرسان فالفارس الحقيقى باخلاقه ورحمة قلبه قبل اشهار سيفه0
وبعدقليل سمعوا صوت ضجيج قليل انهم صوت الاطفال الذى يدرس لهم الجد تعاليم الدين الاسلامى ويحفظهم ويفسر لهم القراءن هاقد حضروا فى معادهم والتفول حول الجد بعد القاء السلام عليه وتحيته وجلسوا فى صمت معتدلين فبداء الجد بالحديث وقال سلاما عليكم يااحباب الرحمن وخيرة صبية المسلمين هلا حفظتم ماطلبت منكم حفظه فأعلن الجميع بصوت واحد نعم ياسيدى حفظنا ماطلبته منا فبداء الشيخ يتلوا أيات من القراءن القريم وكانت
بسم الله الرحمن الرحيم( واعدوا لهم مااستطعتم من قوة ومن ربالط الخيل لترهبون به عدو الله وعدوكم) صدق الله العظيم وقال ياأولادى ان هذه الايه الكريمه تعنى انه لابد ان تكون قوى دائما ليخشاك عدوك ولاتعنى ان تكون طاغيا فالارهاب فى الايه الكريمه يعنى التخويف تخيف عدوك منك بكثرة قوتك وليس بقتله او طغيانك عليه فلابد ان تكون قوى كى يخشاك عدوك 0
وكان جهاد ومهند منصتين جيدا لكلام الجد فاعجبا به كثيرا ثم استأذنوا الجد بالتجول قليلا وهم اخوه واصدقاء احباء يتبادولون اطراف الحديث كتبادل طيف الفجر بنسيم الصبح او كورد الربيع بنغم لحن عصفور تلك الغصن 0
ومرت الايام الى ان جاء موعد تحرك الجيش الى فلسطين جيش عربى واحد بقيادة صلاح الدين الايوبى الفارس المقدام فقد كان يمتطى جياده راكضا تجاه سيدة الحسن والجمال لينجيها من عبث الطغاه خرج كالفارس ناجدا لحبيبته تحرك الجيش ومهند بجوار جهاد وبجوارهما قسام اصدقاء وزملاء بجيش عربى واحد فكم كان لخطوات خيول تلك الجيش نغم ولحن تراقصت عليه الطيور ومال له تواضعا غصن الزيتون خرج الجيش وهو حالما
بحرية فلسطين ونصر تلك الدين كانوا حالمين بالنصر والعزه او ان يسير كلا منهم على بساط اخضر طويل على يمينه نهر من العسل ماؤه وعلى يساره نهر من اللبن امواجه ومااطيب رحيق ورود تلك البساط وقصر من الذهب والياقوت شيد ومااجمله فهذه هى الجنه الشهاده فكان مبدأهم النصر او الشهاده ومهند كان حالما بالعودة لبلده ليعيد لها حريتها وعزتها وان يأخذ ثأر مريم حبيبته التى لم ينساها ولو لحظه فكان موقف قتلها موقف بشع فتمنى ولو قتل كل الصليبيينوابناؤهم واطفالهم انتقاما لها ولكن هذا لن يطفئ لهيب شوقه اليها فتمنى ولو صار شهيدا ليطفئ لهيب شوقه برؤياها ولكن له ثأر لابد ان يثأر لها وقسام يتمنى ان تعود لبلده حريتها وتمنى ان يثأر لكل اطفال فلسطين واخوه الصغير الطفل البرئ 0
خرج الجيش واحد به العربى والاعجمى به المسلم والمسيحى يسيرون حالمين حلم واحد وقرارهم واحد مبداؤهم واحد النصر او الشهاده هذا هو جمال الوحده وعزتها 0
وهاقد حانت اللحظه ليحقق كلا منهم حلمه هاهى اسوار فلسطين وهذا هو حصنها هاهو الحلم افترب من ان يتحول لواقع ملموس يعيشه اصحابه 0
وحاصر صلاح الدين فلسطين



خرج جيش الصليبيين لمواجهة صلاح الدين ولكن من يقابلوا يقابلوا اسود الغابه يقابلوا نسور السماء
والتحم الجيشان وما ان التحما الجيشان حتى تحول جيش صلاح لاسود تقاتل بشراسه دفاعا عن تلك الارض دفاعا عن الدين وعن عزتهم ومهند صار كالأسد الجريح يخترق صفوف الصليبيين ويقاتل بشراسه لم يسبق ان قاتل بها احد من قبله فكلما رائ جندى صليبى تذكر مريم ومشهد قتلها فيزيد غضبه وشراسته 0
ومهند قاتل كالنسر خارقا صفوف الصليبيين قاتل ولكنه قاتل كالفرسان وقد رائ مهند وهو يسير كوحش ثائر بقلبه الطيب فاللوروود شوك تدافع به عن نفسها ضد قاطفها فأسرع اليه وقاتل بجواره ليحميه ويعززه فى المعركه حتى كانت جنود الصليبيين تخشى مهند وجهاد وتسرع بمواجهة غيرهما من جنود المسلمين ولكن هيهات هربوا من وحش ونسر لذهبوا لاسود تلتهم طغيانهم وجبروتهم وانتصر صلاح الدين ولكن لم يدخل القدس فلازالت حصونها عنيده وكان يباغت بالهجوم على الحصون من حين الى اخر حتى خرج قائد الصليبيين لمحادثة صلاح الدين
واعلن شروطه للاستسلام هى ان يخرج كل رجاله سالمون عائدون الى بلادهم هذا والا لن يترك بفلسطين اى شئ حى وسيهدم اسوارها وسيصير بها عابثا ولن يتر ك جندى من جنود صلاح الدين حى 0
فأبتسم صلاح الدين ابتسامة ساخره ابدى فيها اعجابه بمساومة تلك القائد واعلن له موافقته على ذلك وقال لم تأتون محررون او فاتحون فجئتم طاغون ومستعمرون وسترحلون منسحبون مهزومون هذا ماسيحدث لمن يفكر بان يفعل مثلما فعلت 0
وهاقد فتحت ابواب القدس لصلاح ورجاله فدخل صلاح الى حبيبته فلسطين يعانقها ويرمح ببساتينها فجائها فارسا محررا فاتحا فانتظرته جميلة الجميلات ترتدى بساطها الاخضر وتتجمل له ورجاله 0
ودخل مهند حزينا فلم يسعده النصر بقدر مااحزنه موت مريم امام عينيه وبشاعة تلك الموقف فأسرع لوروودها ليرعاها ويلملم ماتبقى من دم مريم ليروى بها وروودها وليستنشق برحيق الوروود عطرها وذهب للبستان حزينا باكيا فهذه اول مرة يذهب للبستان بدون مريم وظل شارد الذهن ويصول بفكره جائلا بذاكرته الى ماضيه السعيد محاولا تجاهل ماضيه الحزين وتذكر مريم وهو يتراقص معها كعصفورين بين السحاب يشدوان اجمل الالحان او كوردتيين ببستان وبصدره لها لهيب اشتياق 0
ودخل مهند فلسطين فرأها اجمل ماتصور واجمل ماسمع عنها ودخلها فاتحا ناصرا ولكنه كان حزين لحزن صديقه مهند0
وخرج الطغاه اعداء الحياه الذين لايعرفون لارحمة ولا سماحه لايفرقون بين مقاتل ولا امرءه لاشيخ ولاطفل وصارول يقطفون رئسهم كتساقك اوراق الاشجار فى الخريف وكقطف جميع الوروود فى بياتين براءة الاطفال ورقة النساء خرجوا ويحملون على كتفهم اثامهم حصاد مافعلوه بتلك الارض 0
ولكن رفض احد القاده الصليبيين الاستسلام وكان معروف بشدته وكرهه للاسلام فكان اسمه ريمون فأخذ قواته وخرج عن طوع قائده الاعلى قائد الجيوش الصليبييه ورفض الاستسلام واخذ جيشه وسكن بعض الجبال 0
أمر صلاح الدين جهاد بأن يقود سريته ويقضى عليه او يستسلموا ويرحلوا ونفذ الامر جهاد وقاد سريته وبجواره مهند وقسام وأسرعا بتجاه معسكر تلك القائد المفترس 0
ووصلا للمعسكر وداهماه ولم تكن لتلك القائد بمثابة مفاجأه فأكمل فراره مع من تبقى من رجاله بعد معركه شرسه
ولكن لم يستط الهروب خمس من رجاله كانوا بين الاشجار فنصبا كمينا لجهاد وبالفعل كاد ان يقع به جهاد لولا ان تسارعت دقات قلبه كرنين الطبول وشعر بالخطر فأشهر سيفه واخذ يدور بمكانه حتى هجمواعليه ولكن على من يهجمون على نسر ضليع يعرف للمبارزه الف اسلوب واعلى جندى بالمسلمين مهاره فقاتلهم وتساقطوا امامه اما مصاب او مغشى عليه فأصر على ان لايقتل احدهما حتى يأسرهم من اجل اثنين من رجاله تمكن تلك القائد من أسرهم ولكن ذهل جهاد ببراعه احد تلك الجنود فأسقط الاربعه الاخرين فى وقت اقل بكثير مما استغرقه تلك الجندى انه ماهر حقا وله ضربات جيده ومباغته ولكن لم تفوق مهارته مهارة جهاد فأسقط سيف تلك الجندى من يده
وركلجهاد تلك الجندى بقدمه فسقط على الارض وسقطت خوزته من على راسه فكانت المفاجأه انها امراءه امراءه تلك المقاتل البارع امراءه فأتسعت عينى جهاد عجبا لتلك الامر فقالت له حقا امراءه واسمى جوليان جئت مع جيشى لتحرير تلك الارض من بطش المسلمين منكم ياأحباب الدم وشاربوه فرد جهاد قائلا مهلا يأامراءه أجئتم محررين تلك الارض محرريها من من من اصحابها وسكانها جئتم لتعيدوا حق المسيحين فى هذه الارض وهو لم يهدر انكم جئتم طامعون فى ثرواتها ومجدها ان المسلمون والمسيحيون يعيشون على تلك الارض اخوه وسواسيه ولسنا احباء الدم اننا لسنا الذين قتلوا الاطفال وانتهكوا حرمات النساء انحن من لم يحترم الاديان انكى حقا مخطأه بدليل ان جنودك الاربع احياء ولكن بمهارتى استطعت ان احاربهم ويريد ان يقتلونى ولم اقتلهم بل اصبتهم اصابات تغيبهم عن وعيهم فقط فلسنا عاشقون للدم فلترحلى الان انتى وجنودك فلست قاتل امراءه 0
وبالفعل رحلت جوليان هى وجنودها لتلحق بباقى جيش ريمون وتعجبت على اخلاق ونبل تلك الفارس فلم يحدثوها ابدا من قبل ان هناك عرب بتلك الاخلاق وهذا النبل فكانوا دائما يروون على مسامعها بشاعة وحب العرب للدم والقتل والطغيان وان المسيحييون فى الشرق وطهدون لهذا اتت هى الى هنا مثلما اتى كل جندى مثلها ولا يعرفون مطامع قادتهم 0
وعجب جهاد الى امرها فكم انت جميله ورقيقه ماالذى اتى بها الى هنا ولما ترتدى خوذه وتحمل سيفا وتحارب انها لابد ان ترتدى اجمل الثياب وتمسك بالوروود وترعاها فلماذا تحارب فتعجب جهاد على حالها 0
وعاد جهاد الى صلاح الدين واخبره بنصره وهروب باقى جيش ريمون فطلب منه صلاح الدين الاستعداد لمطاردته خارج البلاد مره اخرى 0
فمرت الايام ولم ينساها لحظه شغلت عقله وفكره حيث جلس يوما ببستان جميل تحيى به الطيور وتجمله الوروود وتكتسى الارض بثوب اخضر سندسى ظل يتذكر تلك الجميله حتى جاؤه مهند من خلفه ليفاجأه ولكن فزع جهاد منه فقد قطع تفكيره فى تلك المراءه الجنديه جوليان فسأله جهاد مايشغل بالك ياصديقى فأبلغه جهاد بالامر فقال له مهند اخشى ان تكون احببت وتركه وحده ورحل 0
الفصل الثانى


امر صلاح الدين جهاد بأن يقود سريته ويستكمل مطاردته لريمون وجنوده وبالفعل قاد جهاد سريته وبجواره مهند وقسام واتجها بأتجاه معسكر ريمون ورفاقه ووصلا بالفعل ولكن كان هناك شئ جديد وكانت المفاجاءه حقا فريمون ينتظرهم وهم كانوا يظنون انه هارب لايقاوم فهذا مافعله فى معركته الماضيه وماقبلها فأنتظرهم ونصب الاكمنه ودخل الاسود الفخ وحين دخولهم المعسكر لم يجدوا به جندى فعلم جهاد بلأمر وطلب من جنوده الرجوع للخلف مسرعين ولكن سهام جنود ريمون التى اتت مسرعه من فوق الجبال كانت اسرع من خروج كلمات جهاد من فمه وظل يتساقط جنود جهاد جندى تلو الاخر حتى خرج عليهم ريمون ورجاله حتى يحارب المصابون يحارب من سكن صدره سهم او قلبه ودارت معركه حكم فيها بالنصر لريمون وجنوده قبل ان تبداء ولكنه خسر فيها اكثر من نصف رجاله فقد ظن ان الامر سهل وان جنود المسلمين اقل مهاره مما رائ 0
اسر ريمون جهاد ومهند وقسام وقليل من جنود المسلمين وحبسهما حتى يشنقهما فى الصباح فى احتفاليته بالنصر على سريه من جيش المسلمين وفى سجن صغير حقير جدرانه قبيحه ولكن كان له ريح اقبح من تلك الجدران سجنا الرجال سجن جهاد ومهند وقسام واربعه من جنود ه الذين اسروا معه ووثق جهاد بصليب وبجواره مهند على صليب اخر بينما قسام وبقية الجنود موثقين بحبال كثيفه ومع حلول الليل ظن مهند انها اخر ليله له بتلك الحياه فظل يفكر كيف سيقابل مريم فى جنة الله وشرد ذهنه فى ذلك وبينما صلى جهاد وهو موثوق على صليب صلى بعينيه طالبا من ربه الرحمه والنجاه من تلك القاتل البشع حتى يقضى عليه وبقية جنوده كى يعم النصر وتتحرر باقى اراضى تلك البلد وانتهى جهاد من صلاته فشعر بجندى صليبى قادم ولكنه قادم برفق فسمع صوت مفاتيح توضع فى الباب وفتح الباب فأسرع الي جهاد وفك وثاقه فتعجب جهاد ورجاله لذلك فطلب منه الجندى عدم التعجب وأخبره انه يرد جميلا قد صنعه اليه وازال خوذته من على رأسه وحل نسيم يفوح بعطر طيب من بين خصلات شعرها والرقة تتهاوى تحت اقدامها انها جوليان تلك الجنديه التى تركها تهرب هى وجنودها فقاطعه مهند تعجبه ونظراته وطلب منه فك قيود باقى الرجال وبرفق وبصوت غير مسموع فك جهاد قيد باقى الرجال وقالت جوليان اليوم تركت ولكن المرة القادمه انا من سأقتلك ولكن تبسم لها جهاد ابتسام جميله ظهرت فيها وسامته وجماله واستئصال بها الغضب من عين جوليان فنظرت اليه جوليان نظرة تأمل فهذا رجل وسيم وفارسا نبيل ولكنه عدوى لماذا فعلت هذا ولكن قطع فكرها حين رائت جهاد يخرج خنجره برفق ويصوبه بأتجاها فنظرت متعجبه لما يفعل هذا ولكن جهاد القى بخنجره ليسقط جندى صليبى اتى متسللا من خلف جوليان لقتلها فعلمت جوليان لما فعل هذا جهاد ومسك سيفه فقد علم الحراس بالأمر فأختبأ خلف الحائط بجوار الباب بينما مهند وقف خلف الحائط بجوار الباب من الاتجاه الاخر وبوجه الباب ولكن بأخر السجن باقى الرجال ومعهم جوليان وسأل جهاد جوليان كم عدد الحراس فقالت عشر حراس فقط 0
وأسرع الحراس داخل السجن ليحاربوا جوليان وقسام والاربع جنود الاخرين وانتظر جهاد ومهند حتى دخل باقى الحراس وهجم عليهم هو ومهند فحاصروا الحراس وقتلوا بعضهم واوثقوا البعض الاخر وخرج جهاد مهند وقسام وباقى الرجال ومعهم جوليان التى باتت مضطره للهروب معهم فقد كشف امرها ودخلا اسطبل المعسكر وامتطى كلا منهما جيادا ولكن الجياد اعلنت بصهيلها هروب جهاد ورجاله فأستيقظ جنود المعسكر وركضوا بخيولهم خلف جهاد ورجاله وظل يطاردونهم فى الغابات لقتلهم واقدموا على رميهم بالسهام حتى اصيب فرس قسام فسقط على الارض فعاد اليه جهاد ليحمله على جياده ولكن قسام أبى لانه يعرف ان الجياد تقل سرعته عندما يحمل اكثر من رجل ولكن جهاد اظل متمسكا برائيه ولكن قسام ضرب مؤخرة الفرس الذى اسرع الى الامامخ وجهاد يحاول ان يوقفه ولكنه اسرع فعلم جهاد انه لابد ان يهرب فعدد الجيش القادم اليه كبير وهم ليسوا الا سبع رجال وامراءه
فأسرع جهاد بفارسه تاركا قسام الذى اصر على ذلك فحزن جهاد لذلك 0
وقف قسام شاهرا سيفه محاولا دفع روحه ثمنا لتعطيلهم بضع خطوات خلف جهاد ورجاله وبالفعل لم يصمت قسام كثيرا فكان وحيدا يحارب الالاف الرجال ولكنه لم يمت قبل ان يأخذ معه بضع جنود ريمون ضريبة لروحه 0
ووقف مهند بجياده بعد ان لاحظ بعده عنهم وانه سبقهم بكثير فعاد اليهم ولكن خطوات قليله فرائهم فسأل عن قسام وقال هل سبقناه بكل هذا انه يجيد الركوض بالجياد فرد جهاد وقال لا انه سبقنا فعلم مهند بمايقصده جهاد وهو ان قسام مات فبكيت عينه واعتسر قلبه ولكنه سار بجياده حزينا لتزيد همومه واحزانه من هؤلاء الطغاه 0
وتمكن جهاد ومهند وجوليان وجنوده الاربع ووصل جهاد الى البلده وشغل تفكير جهاد اين ستسكن جوليان ولكن لم يدعه مهند يفكر كثيرا فله خاله تدعى نور تسكن وحيده بعد وفاة ولديها وزوجها على ايدى الصليبيين فعرض على جهاد ان يوافق على ان تسكن جوليان معها وبالفعل فرح جهاد لهذه واخذاها الى الخاله نور وسكنت معها فهى لم تكن كبيرة السن انها كانت لاتتعدى الاربع وثلاثون عاما وكانت صديقه واخت عزيزه لجوليان 0
وذهب جهاد الى صلاح الدين واخبره بمرارة الهزيمه ولكن صلاح الدين اشد من أزره وقال ستنتصر فى الحرب القادمه ان شاء المولى يارجل فلتستعد على العوده لتلك المجرمه والقضاء عليه وتلقينه اشد الدروس
ففرح جهاد لهذا وعاد الامل الى صدره وذهب الى جوليان واخبرها بالامر وخرجا يتجولان بساحة المدينه يروى لها من هو وكيف اتى الى هنا وهى الاخرى تروى له كيف كانت تعتقد ان المسلمين يطهضون المسيحيون بهذه البلده وكم كانت مخطئه فى تلك الاعتقاد الذى تسبب به قادتهم الذين حسوهم على القتال من اجل الصليب واثناء التجول بالساحه اقبل عليهم طفلان صغيران يحمل كلا منهما صندوق به بعض المخبوزات والفطائر الشاميه وعرضا عليه الشراء فوافق ولكن تشاجرا الطفلان وقال الاول لجهاد فلتشترى منى انا انا من جئتك اولا فلتشترى منى ورد الثانى مسرعا انى مسلم مثلك فلتشترى منى ولكن جهاد تبسم جلس على ركبتيه ليحدث الاطفال قائلا لافرق بين المسحى والمسلم انكم اخوه واصدقاء سأشترى منكما الاثنين ودفع لهما اجر الفطير واخذ الفطيرتين وعاد بهما الى جوليان التى كانت تترقب ذلك الامر بعجب وسألته أأنت جائع لهذه الدرجه قال لا فقالت فلما اشتريت فطيرتين الا تكفيك واحده قال انى اردت ان لا اغضب الفتيان ويكفينى انى رسمت البسمه على شفاهما فقالت له جوليان انك لطيف القلب رقيق المشاعر انك انسان نادر جدا 0
واخذ يفكر فيم يفعل بهذا الفطير فرائ متسولا بالقرب منه فأعطاه الفطيرتين وبعض النقود فقالت له جوليان أمعك من نقود كافيه كى تتصدق على تلك المتسول فقال لا لم يعد معى حتى درهم واحد فقالت لما تصدقت بهما فقال لها انى اودعتها فى خزائن الله والدرهم بعشره واخذ يستكمل جولته بساحة المدينه وبعد قليل جاءه احد الجنود مسرعا ياجهاد فوقف جهاد وتبادلا السلام وقال الجندى هذها هو راتبك وهذه الاموال ارسلها جدك لك وتركه ورحل فنظر لجوليان وتبسم 0
وفى احد مستشفيات الجيش التى كان يعالج بها الاسرى فكم كانت جميله ونظيفه حتى كتب احد الاسرى فى خطابه لابيه وكان يعمل مزارعا عن حسن المعامله التى كان يتلقاها ورقى المستشفى وكيفية العلاج بأحدث سبله وجمال مذاق الا طعمه لدرجة كبيره ياأبى حتى ادعى احد المسلمين الفقراء المرض حتى يسكن المستشفى ولو يومين ولكن الاطباء علموا بأمره واخرجوه 0
هذا ماحدث بالفعل وليس من خيالى فكم عامل المسلمين الاسرى بطريقه حسنه بدون اى معاهدات لاجنيف ولا حقوق الانسان فالاسلام هو اول من نادى بحقوق الانسان والمراءه والاسرى وهذا هو الدليل0
وفى يوم لاحظ جهاد سوء معاملة مهند لبعض الاسرى فأخبره جهاد غاضبا ان يكون لطيفا وان يستعمل قلبه ويترك سيفه جانبا فرد مهند وقال وهل كان لهم قلب او رحمه عندما قتلوا مريم واطفال فلسطين وصاروا عابثين بأجسادهم فأبلغه جهاد وقد اشتد غضبه وقال انهم اجرموا ولكننا لسنا مجرمين وقال مهند لابد ان نعاملهم بالمثل فصرخ فيه جهاد انى أمرك بحسن معاملتهم والا عاقبتكم فغضب مهند من جهاد وتركه ورحل وحين ذاك شعر جهاد انه اخطأ بحق صديقه نوعاما ولكن انه اخطأ فى معاملة الاسرى 0
ومرت الايام وجهاد يبحث عن مهند ولكنه لم يجده فسار حزينا لغضب صديقه وجلس بأعلى صخره كبيره على جبل بجوار البلده وقال
ياصديقى ان التهم غدر الكره حبنا فلازالت بباقى العمر تحيى احلامنا
إن أعلن الزمان غضبه فأمهله وحده وان اقترف بشرا خطأ فتجاهله منتبها
وكن رقيق كالسماء وناقيا كسحبه فأذا بالدخان يعلوها فتحوله لماء يطهرها
ويسقط للارض طاهرا بحبه يرويها بعدما كان الدخان بلهيب كرهه يحرقها
ودع قلبك يحب ولاتدعه للحب يكره فالكره ان سكن القلب فلهيبه نارا تحرقه
والحب بالقلب نبض به القلب يحيى وقلب به الكره كبركان به حمم تصدعه
ياصديقى ان التهم غدر الكره حبنا فلازالت بباقى العمر تحيى احلامنا
والورد به الشوك كارها جارحاا ضد قاطفه حاببا للورد مخلصا حاميا فالقلب ارق من السيف وقوته وصداه وان كان للسيف ضى بجمال بريقه
فالقلب نور وهدا لمن اقتدى طريقه مخلصا عاشقا لمن بالقلب كان سبيله
والسيف كم قطف الوروود قاتلا والقلب كم زرع الوروود وصار راعيا
فكم صار السيف بالاجساد لاهياعابثا والقلب يلملم ما تبقى من الدماء طاهرا
فدع العمر يمرولاتترك به مايقبحك فأترك بالعمر مايخلدك فيه ويحمدك
فكن كأمواج البحر للغارق ناجيا او كالفلك المضئ للسائر الضال هاديا
كن كورد الربيع او رقيق كزهره وستستخرج من حزن العمر ضيه
وإن القى سهم الجراح بالقلب فأنساه الافراح فالامل بالقلب يمحوعبث الجراح
وإن سقط الطاغى فليهن كل غالى ولاتكن مجرما كتلك المجرم الطاغى
ياصديقى ان التهم غدر الكره حبنا فلازالت بباقى العمر تحيى احلامنا
وانظر لقلبك كم هو جميل الطباع ولاتقبحه بإتباع نهج ووحشية الضباع
انظر للصليب كم به من جراح وكم بتلك الزمان من غدر وخداع
والهلال لنوره بريق و ضياء فبه الامل رغم سكونه احلك الظلام
الم يأسر قلبك لعشق سيدة النساء وكنت بعشقها قيصرالرجال وملك السماء
بحبها ملكت الدنيا وعشقها بالنغم جاء احببتها واحببتك من الالف للباء
فقتلوا بعينها الرقة تلك الضباع فجولت بينهم اسدا وتغتال بهم الخداع
والان بين يديك غدر الضباع فأظهر كرم النبلاء فليس للنبل خداع
ياصديقى ان التهم غدر الكره حبنا فلازالت بباقى العمر تحيى احلامنا
قال هذه الكلمات وهو يتذكر صديقه حزين لاجل غضبه منه ثم امتطى جياده عائدا للبلده ومتجها تجاه بيت الخاله نور خالة مهند وستأذن للدخول ولكن لم يجبه احد فعاد السلام مرة واخرى وطرق الباب فلم يجب احد فدفع الباب الذى كان شبه مفتوحا فرائ الخاله نور على الارض مغشى عليها ولم يجد لجوليان اثر بالمكان فحاول ان يعيد الخاله نور للوعى وحينما عادت لوعيها ان هناك صليبيين جائوا متلثمين وضربوها وخطفوا جوليان فأمتطى جهاد جياده ثائرا متاجها لمعسكر ريمون وجنوده والذين كانوا ينتظرون قدومه
انتظروه وقد جهزوا حفل استقباله جهزوا له جيشا بمواجهته ومئات الرماه فوق الجبال وكأنهم سيستقبلون الالاف الجنود وليس جندى واحد اتى ثائرا لينجد حبيبته من يد الضباع 0
وحين اقترب جهاد من المعسكر بعد ان جاء مسرعا لفت انتباهه سكون رهيب فعلم ان هناك من يستقبله فتقدم الى فخه كما يتقدم الاسد الى القفص ويتقدم جهاد معلنا انه فداء حبه فداء امراءه صليبييه جائت لتحتل فلسطين
ولكنه احبها واحبته وانجدها من قبل وانجدته وهاهى اليوم بقبضة اكبر ضبع 0
فتقدم جهاد خطوات قليله فكانت خطوات جياده منظمه ومتراتبه وقويه فكان لها دوى يعلن عن عظمته وشجاعة قائده وماهى الاثوانى معدوده حتى اعلنوا الرماه عن وجودهم وظهروا من مخابئهم مصوبين اسلحتهم بتجاه جهاد فلم يبالى جهاد بشئ فهو يعلم ان ريمون يريده حى وتقدم خطوات اخرى قليله فرائ بمواجهته جيش يقف امامه رجل جاحش تغلب عليه الملامح الفرنسيه وقد مسك بيده خنجرا مهددا به جوليان وماهى الاثوانى ونطق قائلا
نال معسكرنا شرف لقائك فرد جهاد اى شرف هذا شرف ان تختبئ خلف امراءه شرف ان تقتل الاطفال وتعذب الشيوخ ان افعالك هذه عار على بلدك مهما طال الزمن فرد ريمون شرفنا هو اننا اوقعنا الاسد بكل هذه السهوله اجئت لترمى بنفسك بأحضان الموت من اجل امراءه وليتها صديقتك انها عدوتك اشهرت سيفها بوجهك أاحببتها اظن ذلك لكنى لم اكن اعلم ان المسلم يعرف الحب اتهوى يارجل فرد جهاد قائلا الحب لاتعرفه انت وان كنت تعرفه ماكنت صرت عابثا فى الارض تغتال الرقة بالوروود وتقتل جمال البستان بلون الدماء وتسرق عذب تغريد العصافير بالصراخ وبصدى سيفك انك لاتملك قلب كالبشر انك ابدلت قلبك بحطام الصخر وسيرت بسيفك لابالقلب وهنا قاطعه ريمون وقال الان انتصر السيف على القلب فقال جهاد القلب خالد والسيف هالك فبالحب الخلود 0
وبعد حوار كبير اظهر فيه جهاد مدى لباقته فى الحديث وبشاعة تلك الطاغى امر ريمون رجاله بالقبض عليه وحبسه حتى صباح الغد0
وفى الصباح وقد اعدت منصة العذاب لجهاد امر رجاله بأحضار جهاد ووضعه على المنصه فتحرك اربعة جنود ذات الاحجام الضخمه تحركوا بأتجاه سجن جهاد 0
وكان جهاد مقيد بالسلاسل فكادت السلاسل ان تغطى جسده حتى وجدوا الجنود عناء فى فك هذه السلاسل 0
دخل الاربعة جنود لسجن جهاد فوجدوه مستيقظا ولكنه شارد الذهن ينظر امامه ولم يبالى بحضورهم وقطع شرودهم صوت جهاد قائلا السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انه يصلى انه مازال يذكر ربه ويصلى يصلى بعينيه فى احلك لحظات عمره فلم ينسى ربه فهل ينساه 0
فك الجنود وثاق جهاد وقيدوه بسلاسل اخف وزنا وسحبوه الى المنصه ووضعوه عليها وواوثقواه
ووجد جهاد جوليان قد سبقته لمنصة العذاب وبداءت مراحل التعذيب الذى كان ريمون يتحكم بها اشد انوةاع التعذيب وجاء موعد الشنق فوضعوه على المشنقه ووضعوا الحبل حول رقبته ووضع ريمون قدمه على الكرسى الذى يحمل جهاد كى يقذفه من مكانه فيسقط جهاد صريعا وتمتم جهاد بالشهاده استعدادا لمقابلة وجه ربه وحانت اللحظه فقذف ريمون بالكرسى ولكن فى نفس اللحظه اخترق سهم صوب بمهاره عاليه حبل المشنقه ليحرر رقبة جهاد ثم يرفع جهاد يده عاليا ليخترق سهم اخر الحبل الذى بيده ليحرر يديه ويحمل سلاحه ويدافع عن نفسه وعن جوليان بعد ان فك قيدها وتحميه الاسهم التى تأتى من السماء لتحميه فوقف ريمون وجنوده مذهولين من اين تأتى السهام التى تخترق اجساد جنود ريمون الاقرب لجهاد واحد تلو الاخر ونظروا الى الجبل المقابل فوجدوا رجل عينه كالصقر يتحلى بمهاره عاليه فى التصويب انه مهند اتى لينجد صديقه 0
حملت جوليان سلاحها لتقاتل بجوار جهاد تحت حماية اسهم مهند محاولين الفرار والخروج من تلك المعسكر ولكن كيف وعدد الجنود هائل وكبير فنظر جهاد على يمينه فرائ جيادين متجهين من اتجاه مهند راكضين بتجاهه مسرعين فأستقل واحدا والاخر استقلته جوليان وعرفت الجياد ماعليها بدون اى امر من جهاد او جوليان وبسرعة البرق كانوا خارج المعسكر محاولين الهروب فى خلف الاشجار فى الغابه ومهند امتطى جياده لينضم اليهم بدون ان تتوقف اسهمه مخترقه صدور جنود ريمون الذين اتوا ليطاردوهم وبعد فتره وقد ابتعدوا كثيرا عن جنود ريمون
جلسوا ليستريحوا وقد شكر جهاد مهند على مافعله معه وانجاده له ولجوليان معتذرا على ماسبق منه تجاهه فرد مهند قائلا ياصديقى صداقتك هو كل مااملكه بهذا الوجود بجوار ثأرى من قاتلى مريم حبيبتى وقال الان ايهما تفضل القلب ام السيف فرد جها د مبتسما القلب القلب فتبسم مهند واحتضن جهاد قائلا انك عظيم وجوليان تنظر اليهم وتتعجب على مدى صداقة هذين الرجلين وحب كل منهما الى الاخر أيوجد صداقه الى هذا الحد 0
سار ريمون وبعض من رجاله لايتعدى العشر رجال فى الغابه محاولين تتبع خطوات اقدام اجيدة جهاد ومهند وجوليان الى ان اقتربوا منهم وراؤهم على بعد ليس بالكثير فتقدموا اليهم بسرعه كبيره فرائهم جهاد فحمل سلاحه كما فعلت جوليان ذلك ايضا ولكن مهند لم يكن القى بسلاحه كى يحمله ووقفوا الثلاثه بثبات ليقاتلوا ريمون ومامعه من جنود وبعد معركه استمرت قليلا اصيبت جوليان اصابه لم تكن خطيره الى حد كبير وقتل جميع رجال ريمون وبقى ريمون وحيدا يقاتله مهند رافضا تدخل جهاد قائلا انه من قائد الرجال الذين قتلوا مريم وحان موعد الثأر وقاتله بك جرءه ومهاره حتى لم يجد ريمون سبيلا لهزيمة مهند فمسك ببعض الرمال من على الارض والقاها بوجهه حتى يقلل من مهارته هذا ماظنه ريمون ولكن تذكر ريمون ماتعلمه من جهاد وقاتله وهو لايراه قاتله بالتركيز على حاسة السمع والعقل وشدة التركيز على اصوات السيوف
وذهل ريمون لهذا وتمكن مهند من ابعاد سيف ريمون عن يده ليصير اعزل بلا سلاح وهنا شعر مهند بذلك وقد عاد ليرى بوضوح مره اخرى فرفع سيفه محاولا قتله بأبشع الطرق وهو فصل رقبته عن جسده ولكن دفعه جهاد قائلا انه صار اعزل وليس من اخلاق الفرسان قتل اعزل فوقف مهند سيفه بيدى بين جهاد وريمون وهو ينظر لريمون بكل حقد وكراهيه ورفع سيفه فى حين غضب جهاد لذلك وظلت جوليان تراقب الامر وهى ملقاه على الارض 0
رفع مهند سيفه ثم نظر لريمون ولكنه اراد التحلى بكرم الفرسان وبنبل اخلاقهم واعطى ريمون ظهره تاركه حرا ولكنه يتوعد بقتله ولكن وهو حامل سلاحه وذهل جهاد عندما رائ ريمون وقد حمل خنجره مسرعا بأتجاه مهند محاولا قتله من ظهره ولكن جهاد امسك بسيفه مسرعا والقاه ليمر بجوار كتف مهند ساكنا صدر ريمون ليسقط صريعا فينظر مهند الى جهاد وعينه تريد ان تشكره وهنا تبسم جهاد قائلا عندما حمل سلاحه فقد صار مقاتلا وحق قتله وابتسم ابتسامه صغيره فركل مهند ريمون بقدمه فتسقط خوذته من على رأسه فرائ طاقيه صغيره جدا تدل انه ليس مسيحى وانه يهودى فينظر لجهاد مبتسما وكأنه يقول انه ليس مسيحى ورماها للاعلى محاولا تمزيقها ولكن اوقفه جهاد قائلا هذه رمز دينه فلتحترم دينه فقال مهند ولكنه لم يحترم ادياننا فرد جهاد قائلا انه مجرم فلسنا مجرمين 0
عاد جهادومهند وجوليان الى البلده وحمل جهاد جوليان مسرعا الى اقرب بيوت القريه طالبا مساعدتهم لعلاج اصابتها فوافق اهل البيت ووضعها جهاد على السرير وطلب منهم سكين ساخنه فلبى طلبه رجل طيب القلبل جميل الملامح واخذ جهاد منه السكين محاولا كى جرح جوليان ولكن كيف كيف يفعل ذلك صاحب القلب الرقيق والاحساس الرفيه ومع من مع من احبها قلبه مع من يسكن بداخلها ولكنه تماسك ووضع السكين على الجرح ليشعر انه هو من تكويه السكين وشعر بشدة الالم لذلك ولتعود جوليان الى وعيها بصرخه كبيره من شدة الم السكين الساخن فيحمد جهاد ربه على ذلك 0
وبعد ايام جاء نبأ الى صلاح الدين يفيد بأن بقدوم جيش صليبى بقيادة ريتشارد قلب الاسد
وحاول صلاح الدين التأكد من الامر فطلب من جهاد قيادة سريه يختارها هو من سريات الجيش وليتأكد من صحة الخبر وليعرف العدد التقريبى لجيش ريتشارد وما انواع اسلحته الى اخره فلبى جهاد امر صلاح الدين 0
وقاد جهاد سريته وبجواره مهند متجهين للتأكد من ذلك الخبر وبعد مرور ايام وصل جهاد الى اقرب نقطه التى من الممكن ان يرى منها الحمله الصليبييه وان يعرف كل مايريد ولكن رأه ريتشارد وعلم انها سريه صغيره فأرسل ريتشاد احد قادته وتحت قيادته من الجنود مايفوق عدد جنود جهاد عشرات المرات للقضاء على تلك السريه0
علم جهاد بذلك فأسرع وهو وسريته بأتجاه اقرب الجبال وأمر بعض من رجاله بأن يعتلو قمة الجبل ويتراصوا صفوا واحدا حتى يظهروا بأعداد كبيره وأمر جنود اخرين بأن يتراصوا من مقدمة الجبل الى مافوق اسفله او تحت نصفه بقليل كى يظهر تعدادهم اكبر وامر البعض الاخر بأن يسريروا بجيادهم منظمين دائره فيعتلى التراب ويظهر الغبار فيظنون انه جيش كبير وان هذا ما الا فخ ووقف جهاد وبجواره مهند على رأس ماتبقى من الرجال امام الجبل فقال مهند ماذا اذا لم تنجح خطتك فرد جهاد مبتسما سنصير شهداء فأبتسم مهند ونظر الى الامام منتظرا قدوم القائد الصليبى وجنوده وانتظروا فتره قصيره جدا حتى سمعوا دوى اقدام خيول جنود القائد الصليبي
واقتربت اللحظه وكل جندى فى سرية جهاد ينتظر اما ان تنجح الخطه او يتحقق مايتمناه ويستشهد0
اقترب القائد الصليبى ورجاله فذهل لما راءاه فظن انه جيش كامل وانه فخ كى يوقعون به فيه فأمر رجاله بالفرار
وطارده جهاد وسريته امتارا ليست كثيره حتى لايبتعد عن الجبل ونجحت خطة جهاد ونظر مهند اليه قائلا من اين تعلمت كل هذا فقال من مدرسة الاسلام العسكريه ان الفتوحات الاسلاميه بها افضل نماذج الحروب التى لابد ان نقتدى بها 0
وعاد جهاد الى صلاح الدين واخبره بمااراد ان يعرفه 0
فقاد صلاح الدين جيشه لمقابلته فى اولى نقاط المواجههوهى ولاية عكه واعد صلاح الدين جيشه لمواجهة الحمله الصليبييه ووصل الصليبيين الى عكه وبدائت المعركه التى كادت ان تكلل بنصر صلاح الدين لولا خيانة والى عكه فأنسحب صلاح الدين بجيشه الى الخلف (تترك لمراجعة التاريخ )0
وحاول صلاح الدين محاربتهم فى الصحراء الجارده بعد تفوقهم الشديد فى مهاجمة الحصون ونجح فى ذلك والحق صلاح الدين بجيش الصليبيين اشد الخسائر 0
اتفق ريتشارد وصلاح الدين على توقيع هدنه لمدة 6 اشهر ولكن سرعان مانقض الصليبيين الهدنه 0
اتى مهند مسرعا بجياده ليعلم جهاد بأن الصليبيين انتقدوا الهدنه وسيهاجمون القدس وعليه ان يعود للحاق بالجيش
وكان جهاد ببيت الخاله نور وجوليان يجلس معهم فى الحديقه وقد اتى بكل ماطلباه منه سابقا من احتياجات المنزل
فوصل مهند لحديقة البيت واخبر جهاد بالامر فحمل سيفه واسرع ليمتطى جياده ولكن استوقفته جوليان قائلة اخاف ان يصيبك مكروه فلا تذهب فحاول جهاد ان يطمئن قلبها قائلا سأعود سامل بمشيئة الله ولكن اشتد رفض جوليان وقالت انى اخاف عليك فلتجلس بجوارى ونتزوج أأتختارنى ام الحرب اتختار القلب ام السيف فشرد جهاد يفكر يالامر ايختار حبيبته هى من تركت جيشها واهلها لأجله ام يذهب لنصرة دينه والدفاع عن فلسطين وطال تفكيره ثم نظر لها شاردا بوجهها فظهر القلق الشديد على وجه مهند ولكن صرخ جهاد قائلا السيف ورفع سيفه ذاهبا مع مهند فبكت جوليان بصدر الخاله نور 0
احتشد الجيشان بكل قواتهما وبكل مالديهم من قوه وبدائت المعركه وكالعاده يحارب جهاد وبجواره مهند يحارب مسلم ومسيحى من اجل قضيه واحده واشتدت المعركه ولاحظ مهند جهاد شارد الذهن اثناء مقاتلته للصليبيين فلم يعتاد منه هذا انه حزين لاجل جوليان فرائ مهند سيف احد الجنود وقد كاد ان يغرس بجسد جهاد فقفز مهند ليحمى صديقه بجسد يفديه روحه وقطع شرود ذهن جهاد فرائ مهند على الارض وقد اصيب اصابه خطيره
فقاتل الجندى وقتله بسرعه كبيره ونزل من على جياده ليحتضن مهند وهو يعلم انه ضحى بروحه لاجله
وقال له لما هذا ياصديقى فأبتسم مهند وقال لتلهو مع حفيدك ومات مهند فيبكى جهاد ويحتضن جسده
فذاق مرارة الفراق لصديقه واقسم ان يثأر له وحمل سيفه وامتطى جياده وصار يقتل كل صليبى يراه يقتل لايقاتل هناك فرق شديد فيقاتل تعنى انه من الممكن ان يظل يقاتل لمده حتى ان يقتل من يقاتله او يقتل هو ولكن يقتل تعنى انه يقتل كل من يراه بسرعة البرق صار يسرق ارواحهم منتقما لصديقه فلا حظ ان هناك جندى يقاتل بجواره ويلازمه فى كل انحاء المعركه فلم يبالى وصار يقتل كل صليبى يراه 0
فى ساحة المعركه لاحظ احد الرماه تفوق جهاد الشديد اونه يقتل بالعشرات فصوب سهمه بتجاهه ووجد صعوبة فى ذلك ولكن بعد محاولات كثيره القى بسهمه بأتجاه جهاد وقد رائ السيف تلك الجندى الذى يقاتل بجواره فألقى بجسده تجاه السهم حتى سكن السهم قلبه فرائ جهاد ذلك وقد سقطت خوذته انها هى جوليان اتت تدافع عن حبيبها فى المعركه بل تتضحى بروحها من اجله فأحتضنها جهاد وبكى فقالت جوليان مبتسمه القلب ام السيف فقال جهاد السيف فقالت جوليان والقلب لابد من القلب كى يحب كى نحيى ولكن لابد من السيف كى نحمى به حبنا وقالت جوليان اشهد ان لااله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله فمزع جهاد قميصه وستر به شعرها فقد اصبحت مسلمه وحرام ان يظهر شعرها فتبسمت جوليان وقالت سأنتظرك فى الجنه وسأعد حفل زواجنا وماتت جوليان 0
فأشتد بكاء جهاد الذى يمتزج بالغضب الشديد وحمل سيفه مقاتلا بضراوه وشجاعه اشد مماكان يقاتل عليها سابقا حتى كان يرى جوليان وهى ترتدى اجمل الثياب وتجول بالمعركه وتنظر له انها تخيلات عقله لتعلقه الشديد بها ظل يذهب مسرعا حيث يراها ويقتل من كل صليبى يقابله جتى سقط شهيدا وعانقت روحه سحب السماء ووقع السيف من يده ولكن قلبه لازال بجسده وان لم يكن ينبض فهو خالد خالد فى قلوب من ظهر لهم حنانه ورحمته وحبه ووقع السيف بعد ان أدى مهمته وحمى القلب قدر مااستطاع 0
انتصر صلاح الدين وعاد النصر للامه 0
الخاتمه
روايتى بعنوان القلب والسيف القلب لنحيى ونحب قبل ان نحارب ولكن لابد من السيف كى نحمى به حبنا وحتى يخافنا الاعداء فهذا مااتى بالقراءن الكريم (واعدوا لهم مااستطعتم من قوة ومن رباط الخيل







توقيع راسم الكلمات
[IMG][/IMG]
راسم الكلمات غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 14-02-2007, 05:11 PM   #2 (permalink)
الإدارة العامة لشبكة السيف
يحلمون الي فيك يفكرون
 
الصورة الرمزية مـــلـــكـ
 
تاريخ التسجيل: 05-09-2005
رقم العضوية: 3
الدولة: دار العز
العمر: 22
المشاركات: 9,116
بمعدل: 8.31 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 49 مـــلـــكـ is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى مـــلـــكـ

  الهيئه: الهيئه: man

  علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia

My SMS ضع رساله SMS تضهر للجميع من خلال تعديل الملف الشخصي


افتراضي

 

ياخوووي ترا حاست عيوني


ياليت تكبر الخط و تحط فراغ بين كل سطر عشان تريح القارئ

<----<<اوي يقراها ويرد عليك








توقيع مـــلـــكـ
أشهد الا اله الا الله وأن محمدا رسول الله
مـــلـــكـ غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 14-02-2007, 05:29 PM   #3 (permalink)
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية راسم الكلمات
 
تاريخ التسجيل: 10-02-2007
رقم العضوية: 10170
العمر: 21
المشاركات: 331
بمعدل: 0.58 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 50 راسم الكلمات is an unknown quantity at this point

  الهيئه: الهيئه:

  علم الدولة: علم الدولة

My SMS


افتراضي

 

شكرا اختى ملك انا اسف على هذا الخطأوارجو قرائتها وابداء الرائ بصدق








راسم الكلمات غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 15-02-2007, 04:30 PM   #4 (permalink)
~مراقبه المنتديات الادبيه~
 
الصورة الرمزية عسوله
 
تاريخ التسجيل: 05-06-2006
رقم العضوية: 3915
الدولة: قلبـ أميـ (جارة حبيبنا وشفيعنا)
العمر: 28
المشاركات: 4,406
بمعدل: 5.34 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 36 عسوله is on a distinguished road

  الهيئه: الهيئه: weman

  علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia

My SMS أنــ ضحيتــ منـ أجلـ احبتكـ فهو منـ عظمـ وفائكـ&وانـ نسيتـ جرحـ من تحبـ فهو من روعة طيبك


افتراضي

 

مشكور اخوي راسم عالروايه الرائعه بطرحها00

عودتنا عالابداع دوما








توقيع عسوله
عسوله غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 16-02-2007, 09:08 AM   #5 (permalink)
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية راسم الكلمات
 
تاريخ التسجيل: 10-02-2007
رقم العضوية: 10170
العمر: 21
المشاركات: 331
بمعدل: 0.58 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 50 راسم الكلمات is an unknown quantity at this point

  الهيئه: الهيئه:

  علم الدولة: علم الدولة

My SMS


افتراضي

 

عزيزتى المراقبه النشيطه يلكت لى يداك على المرور الجميل








راسم الكلمات غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 04-03-2007, 11:34 AM   #6 (permalink)
عضو
 
تاريخ التسجيل: 16-02-2007
رقم العضوية: 10474
العمر: 21
المشاركات: 36
بمعدل: 0.06 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 50 lana_lana is an unknown quantity at this point

  الهيئه: الهيئه:

  علم الدولة: علم الدولة

My SMS


افتراضي

 

ياه كبيره اوى بس حلوه








lana_lana غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 04-03-2007, 11:35 AM   #7 (permalink)
عضو
 
تاريخ التسجيل: 16-02-2007
رقم العضوية: 10474
العمر: 21
المشاركات: 36
بمعدل: 0.06 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 50 lana_lana is an unknown quantity at this point

  الهيئه: الهيئه:

  علم الدولة: علم الدولة

My SMS


افتراضي

 

طويله اوى بس حلوه








lana_lana غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 04-03-2007, 04:32 PM   #8 (permalink)
~+مراقبه عامه +~
 
الصورة الرمزية بــســمــه
 
تاريخ التسجيل: 09-09-2005
رقم العضوية: 18
الدولة: السعوديه
المشاركات: 11,925
بمعدل: 10.91 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 115 بــســمــه will become famous soon enoughبــســمــه will become famous soon enough

  الهيئه: الهيئه: weman

  علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia

My SMS اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك