لهم دينهم ولى دين
رساله ابويه
أبى ألندائى تصغى ألم تعدنى أن تأتى لى بلعبتى
بالعروسة الشقراء صاحبة العين الخضراء لتكون قرينتى
ابى ألم تقبلنى على وجنتى وأحييت لى بسمتى فلما دمعتى
أبى متى تأتى من بغداد وقد طال البعاد وفات الميعاد
سألت عنك قالوا مات وصرت منه تعداد
لم تبلغنى قبل الرحيل مامعنى الموت والاستشهاد
مامعناهم امعناهم وعيد ام فراق بعيد
أبى أستاذتى تطلبك لتحضر حفلى وأناملى على ثقوب الناى تغنى
أبى قد حفظت الدرس وعزفت اللحن وشربت اللبن أنتظرك تداعبنى بالأبتسام
وتغازلنى بالأنغام سأنتظرك ولن أنام لتأخذنى بين الاحضان
لقد قلت لهم لما الاحزان ابى أت أبى لم يخلف لى ميعاد أبى أت
ابنتك هايدى
وأنا ابى لقد أبكيتنى لماأخلفت ماوعدتنى ألم تعدنى بفستان الزفاف
ألم تعدنى بالعودة من تلك البلاد
يامصرى ياعراقى ياشريف
يامن لربك خشوع وللناس اخا وضوع ولى أب حنون
قد حدثتنى عن جمال بغداد عن خضرها وعن البستان حدثتنى بأمل بالحرية لكل العباد
أبى قد غازلت جمالى ولم تجب سؤالى وبكيت بحالى
لم اصدق انى لن اراك ولكنى سأسير على خطاك
أبى ألم تكن لى امل حى وكنت بعينى بريق وضى
قد قراءت القراءن وناجيت الرحمن كى يعيد لى معنى الحنان
بأبتسامة ابى الولهان بحبى وبعشق الرحمن
فصرت كطائر الاغصان يشدو لى اعذب الالحان
ولكن بى الاحزان وانغام صوتى اشجان
ابنتك انجى
كتبت تلك الكلمات متخيلا شعور ابنتين بمنتهى الرقه
والجمال
وقد ودعوا كل من لهم بالحياه هذا تخيلى فماذا يكون الواقع