تتوالى الايام وتدار ساقية الجراح
جرة بعد جره جرة جفاءء والاخرى مره
وجرة اسيرة حره
اسيرة تدار مع الساقيه وعلى جوانبها حره
تدار الساقية جره من بعد جره
جرة تأوى الاحزان واخرى بها دمع الولهان
جرة تساقط دمعها من لهيب تأويه
لهيب نيران غدر تأتى به لى
وجرة أتت رقيقة الزهور
جميلة كالحور وبها من الدمع بحور
جرة تجملت وبجراحى قد أتت
واخرى لبسسمتى غدرت والدموع كالامطار سقطت
تتوالى الايام يوما بعد يوم
وتدار الساقيه جرة من بعد جره
ترحل جره وتأتينى جره
كتوالى امواج حره
انتظرها بشوقى للبسمه
لعلها تأتينى مبتسمه
لعلها تعقد لى مع الجراح هدنه
اوتأتى بنجم السماء لأسكن ضيه
لعلها تأتينى يوما بالأنغام حره
ليزهو العود ويشدو وتره
كسماء الليل عنوانا للرقه
كأطياف الفجر ورقة ضيه
كظهور الربيع نضره
كثمار الفرح تأويه شجره
انتظرها ودمعى بسمه
وطويت من عمرى صفحه
فأتتنى كالعلقم مره
كظلام ليل يمحو فجره
و تجد بعينى دمعه
وتدون بكتابى صفحه
وتغدو كالدهر ثمله
كغدو امواج بحور عده
تغدو جرة وتليها جره
وبعينى بريق للدمعه
وامحو من عينى الدمعه
امحوها ببكاء بسمه
وانتظر غموض الجره
اما جراح واما مره
أبالساقية جره مبتسمه
تعطى لعمرى فرحه
ارى حولى بستان كبير
ولكنى بالساقية اسير
أيبتسم لى يوما من ايامى
أأصير يوما حرا فى بستانى
أأحتضن النسيم وتشدو الحانى
ايمحو الموج قلاع احزانى
أأغتال يوما ساقية جراحى
وأصمد عكس الريح لأعلن افراحى
ولكن لم يجبر الزمان يوما خاطرى
ولم تغتال بسمات الدمع قاهرى
ولاتزال تدار ساقية جراحى
لتفرغ أجرتها بأوردتى
وتسير نشطة بدمائى
وتجول بقلبى لتعلن احزانى
وتغدو للعين فيأتى بكائى
فلازلت اسير ولازلت بالبسمات فقير
والدمع بعينى غزير
أنتظر يوما من عمرى سعيد
اغتال فيه ساقية جراحى
واطرد اجرتها من الوريد
وسيكون حقا عيد
تتوالى الايام وتدار ساقية الجراح