الرئيسية - التسجيل - لوحة التحكم - مركز تحميل الصور الملفات - طلب رقم التنشيط - دليل مواقع السيف - القرأن الكريم - الصفحة الشخصية لحور - أسعار الاعلانات

 


العودة   منتديات السيف اون لاين > المنتديات الادبيه > منتدى القصص القصيره

منتدى القصص القصيره للعيش بعالم لم نعشه ويبحر بالاحداث الواقعيه و الخياليه و الاجتماعيه و الرومانسيه و للافاده والعظه والتسليه


جــــريمـه

منتدى القصص القصيره


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-03-2007, 06:56 PM   #1 (permalink)
يمه يابسمات الفجر
 
الصورة الرمزية شذى السيف
 



معدل تقييم المستوى: 2
شذى السيف will become famous soon enough

علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
 

My SMS

افتراضي جــــريمـه

قررت اليوم الخروج قليلاً لاستنشاق بعضٍ من نسائم الهواء النقية...
البقاء في غرفتي والتقوقع في زاويتي مللت منه...
إحساس بالاختناق يطبق على عنقي...
أغلال الوحدة تقيّد يديّ...
حبال العزلة أصابت جلدي باحمرار الكَبْت...
نيران الغضب أحرقت مشاعري...
فلا أجد إلا أن أعض شفتي ألماً وأذرف الدمع في ركني الخاص...

إذاً...
لا بأس بالتحرر ولو لبعض الوقت...والتحليق بجناحي عالياً...
فمصيري الارتطام والتأوه والعودة من جديد والامتزاج بظلام الزاوية...
لا بأس بالانسلاخ من جِلد الخيال للحظات...أنزعه عنوة لأستطيع التنفس.

***
الوقت الآن الغروب....أو بالأخص لحظة خيانة الشمس للقمر على سرير السماء...

لا أشعر بحياة أحدهم هنا...
المكان صامت...والخرس كتم بيديه على أنفاس الطبيعة...

...هدوء...

ألمح أشجار متجمعة...كوّنت غابة من العمارات الفارعة...أعمدة خشبية...
أقترب من إحدى الأشجار...
حُفر على خصرها...اسمين... والقلب المعتاد الذي اخترقه السهم ذاته...
كان على الاسمين مسحة من أيامٍ مضت...
وضعت يدي على القلب وارتجفت يدي فور ملامسته...
بدأت بإصبعي أحدد حدود القلب والسهم ووُلدت سحابة حلم على عيني...
رجعت للخلف بسرعة والغضب في داخلي استيقظ...وأخرجت من جيبي سكين تكونت من كابوسٍ ذات خيال...
الرأس حاد...مسنن...
وبلا وعيٍ مني...
شوهت القلب...وكسرت السهم...وطعنت الاسمين...
ابتسمت بنشوة...
داعبت المتناثر من القلب...ووجهت طعنة أخرى...
وغرست السكين...في صدر الشجرة...

وابتعدت وأنا أكتم ضحكة تهكمٍ في روحي...

كتمت وكتمت وكتمت...

وانفجرت أخيراً في الضحك...

ما من أحد بجانبي...وما من أحد يعرف ماهيتي...

ليذهب جميع العاشقين للجحيم!


فجأة...اخترق صوت ضحكتي، سهم بكاء...

أجفلت وشعرت بالغضب ينتصب في داخلي هذه المرة...

" من يجرأ على رمي بالبكاء! "

صرختُ عالياً...

تهشم سهم البكاء...

تنهدت بارتياح...ولم ألبث أن أخطو خطوة، حتى اخترقني سهماً آخر...

أخذت البكاء بيدي...وتلاشى على كفي...وتبقى منه دموعٍ على راحتي...

سهام أكثر تحاصرني...

أزلتها بغضب...وبي رغبة لمعرفة **** راميها ****...

دست أحد الأسهم بقدمي...ولاحظت نزيف الدموع منه عندما يتلاشى...وفجأة لمحت دماً أحمر مع الدموع...

أجفلت، وابتلعت ريقي...

اختفت الأسهم...وتجلى صوت البكاء حولي يحاصرني...

وضعت يدي على أذني والصوت أزعجني...

تحركت للأمام لأتجاهله...ووجدت نفسي أمام نهر...

نهر، يجري في ميدانه الماء بِحُريّة...

ابتسمت بنشوة...

وجريت نحوه وجثوت على ركبتي وألقيت برأسي في الماء...

حركت رأسي وأنا أشعر بمشاعر النشاط تغمرني...

أخرجت رأسي وأنا أرميه للخلف وأشهق برغبة...

تنهدت..........ولوهلة، ظننت أنني أتخيل البكاء...ولكن لم يلبث أن اكتشفت أن البكاء عاد من جديد...ولكن المصدر كان قريباً مني...

بل كان بجانبي!

التفت فإذ بفتاة رثة الملابس في بداية العشرينيات...
شاحبة الوجه...تتنفس بصعوبة...وشهقاتها كانت تغرس أنياب الشفقة على قلبي...
كانت تغرس...
ناباً، ناباً، ناب...

نظرت إلي بعينيها السوداء، كان الغضب يشع منها، والحزن ينزف....
غُرتها كانت تغطي إحدى عينيها بكبرياء...
ولمحت شعاعاً من الحقد يحطم ما حولها...

كانت مستندة إلى شجرة...وذقنها على ركبتيها...ويديها تعانق الأخرى....
وكلما شعرتْ بالألم تدفن رأسها في حِجِرها تنتحب...

تعجبت من أمرها...اقتربت منها، فرمتني بسهم بكاء...
وصحبته بشهقة...

أجفلت عندما رأيت ملابسها ملطخة بالدماء...
ويديها وسختان...
كان الدم يخطو ببطء على أصابعها النحيلة الطويلة...

خشيت الاقتراب أكثر...بدا لي أنها " متوحشة " بطريقة لا أقدر على وصفها...

لن أتعجب إن قامت بالانقضاض علي وغرست أظافرها بعنقي لتخنقني بطريقتها...

فالإنسان...في أضعف لحظاته...في الواقع يكون في أقوى لحظاته...

وما الدموع وهن...وإنما هي القوة.

***
دققت بها أكثر...مازلت تنظر إلي بشراسة...

كان بإمكاني الابتعاد...ولكن فيها أمرٌ يأمرني بالمكوث...

فجأة...........ابتسمت إلي بسخرية....وبدأت تضحك....

ضحكات منخفضة في البداية....وثوانٍ حتى تعالت....

أمسكت الفتاة بغصنٍ بجانبها...

وأشارت لي...

قاربته من سطح الماء

وفور أن لامس رأس الغصن السطح...تجلت دوائر...
أخذت تكبر وتكبر وتتسع وتتسع بسرعة...

أشارت لي بالاقتراب...قاربت وجهي من سطح الماء وأنا أشعر بالخوف...

وبدا لي أنه من المحتمل أن تهجم علي وتُغِرق رأسي في الماء حتى أموت وأنا أتنفس هواء السمك!

ولكنها لم تفعل، بل ابتسمت لي ابتسامة حنان وشعرت بالاطمئنان بشكلٍ فجائي تجاهها...

عاد نظري للدوائر...

وتجلت لي صورة...
صورة...
صورة...

رويداً، رويداً...

شاب يحتضن بيديه يد فتاة...
نظرات الحب تنبض من عينيهما...
والصدق متجلٍ على وجهيهما...

أقتربت أكثر لأتبيّن ملامحهما...
ولكن الصورة تتلاشى بدوائر...وتظهر أخرى...

الفتاة تجري وهو خلفها، تختبأ خلف إحدى الأشجار...
يبحث عنها بسذاجة متظاهراً...
تميل برأسها وتناديه، ينظر إليها بلهفة...
وترتمي عليه...
يضع يده على خصرها ويده الأخرى تحت ركبتيها ويرفعها وذراعيها تحيطان بعنقه...

يدور بها...
وتصرخ ضاحكة: " أشعر بالدوار..توقف! "

ينزلها ويسندها إلى الشجرة ويهمس لها:
" أحبك "

تعض شفتيها وتحني رأسها بخجل...
يخرج من جيبه سكيناً ويوجها بالقرب من قلبها...
تشهق فزعةً وتغمض عينيها...
يبتسم لها ويغرس السكين بالقرب من وجهها على الشجرة...

تتنهد بارتياح...وتبتعد...، يقتلع هو السكين ويبدأ برسم القلب ويرمي السهم عليه ويخط اسميهما...

وبينما هو ينحت بسعادة...
تطوّق ذراعيها حوله وتميل برأسها على ظهره وتغمض عينيها كطفلٍ صغير...

يضع يدها على يديها ويشعر بدفء يجري في عروقه...

وتتلاشى الصورة عند تلاشي ابتسامته حين ابتسمت شفتيه بمكر...

تظهر أخرى...

يظهر الشاب وعينيه مليئة بمشاعر مجهولة...
تنظر الفتاة إليه برهبة وهي ترتجف بين ذارعيه...
تحاول إزاحته ودفعه، وهو ممسكٍ بها بقوة...
تتأوه ألماً...وتذرف الدمع...
" ابتعد "
تقولها متقطعة بحزن...
يصفعها وتقع أرضاً...

تقف بصعوبة والدماء تنزف من رأسها...يقترب منها ويركلها بقدمه...

تتنفس الفتاة بصعوبة...

ترفع رأسها وتسقط غرة على جبينها وتلتمع عينيها بوميضٍ باهت...
يخفت في مقلتيها...

تنظر إليه بعينٍ حاقدة...
تحتقره في داخلها...

تقتلع تلك السكين من على الشجرة...
وتهدده بأنها ستقتل نفسها إن لم يبتعد عنها...

حُمرة السماء كانت تودع الكون بطعنات المساء الأسود...

وتجلى الشفق في سواد عيني الفتاة...

ضحك الشاب وسخر منها وهو يتهمها بالضعف...

قلبت الفتاة السكين بخفة ووجهت السِّن الحاد تجاه قلبها...

اقترب منها، وهي مُصرَّة على رأيها...

وبحركة سريعة مدّ كلتا ذراعيه باتجاهها ليمسكها...

ولكنها كانت أسرع فعكست اتجاه السن لقلبه...

واخترقت السكين صدره...

نظر إليها وهو يتألم...وذرفت من عينيه دمعه...
وسقط على صدرها...

تخضبت ملابسها بالدماء...
وأجفلت لوهلة غير مصدقةً ما حدث...

سقطت على الأرض وهو مازال بين ذراعيها...

دقائق عبرت....ولم تدرك الفتاة ما صنعت....

نظرت إليه...هزته...
صاحت به...
لم يجبها...

حركت رأسها تعارض الواقع...وصاحت به...

" لم أقصد..........ماذا فعلت.......أنت السبب....أوه...افتح عينيك...من أجلي...انظر إلي...قل بأنك مازلت تحبني........ "

اختنق صوتها...وبدأت تبكي...وضعت يديها على عينيها وأخذت تئن...

دفنت رأسها في صدره النازف...
واصطبغ وجهها بالأحمر...

انتصبت من مكانها...وهي تنتفض...وشفتيها ترتجف...

التفتت من حولها...ولم تجد أحداً...
تراجعت للخلف، وبعدها ابتعدت وهي تجري ودموعها تحلق حولها تتلألأ في فضاء البكاء....

واختلطت دموعها بالصورة فتلاشت.

***
رفعتُ يدي وأنا امسح دموعي والخوف يتملكني...

فكرتُ قليلاً.... اسميهما هو الذي على الشجرة....
وقمت أنا بتشويه ما نحتا....
وقد مضى وقتٌ قصير على ما حدث...

لكني لم أجد أية جثة رجل بالقرب من الشجرة...؟

ولم ألمح أي أثر للدماء...وحتى أثر لدماءٍ جافة...لم أجد...؟

كل ما فعلته، أنني قتلت القلب....وهشمت السهم....وغرست السكين في الشجرة وتركتها وجئت إلى هنا...

جفلت فجأة وكررت:
" غرست السكين في الشجرة! "

نظرت لمكان الفتاة ولم تكن بجانبي...

انتصبت خائفة...أَبَعد ما أرتني كل ذلك غادرت....دون صوت أو همس، وهي من أزعجني بالنحيب..؟

أغمضت عيني...

الفتاة...
الشاب...
الشجرة...
السكين...
الدماء...

وضعت يدي على قلبي وجريت بسرعة عائدة نحو الشجرة...

شعرت بثقلٍ كبير علي...
ولأول مرة أدركت معنى الخوف....

وصلت للشجرة...وأنا ألهث بشدة...وأنفاسي كانت متقطعة....

السكين!

لقد قام أحدهم بانتزاعها....

لاحظت وجود قطرات دم على الأرض وعلى القلب المشوه....

لابد أنها قد عبرت من هنا واقتلعت السكين...

سرتُ بضع خطوات وأنا أنادي...
أين اختفت...؟

وبشكلٍ مفاجئ...تعثرت وسقطت....

التفت فإذ بتلك الفتاة ملقاة على وجهها...

أمسكت بها وقلبتها...

وشهقت عند رؤيتي لدماءٍ تنزف منها...

لمست وجنتها التي كانت ساخنة....وأخذت بيدها وجست النبض...ولم أشعر بأي حركة...وأنفاسها كانت صامتة...
ومن الواضح أنها ماتت منذ فترة قصيرة جداً...

لاحظت وجود جثة أخرى، فكانت لشاب يبتسم بمكر وكان على صدره أثرٌ لسكينٍ اُقتلعت منه...
ولكن السكين الآن في قبضته...

لمست يده، وكانت ساخنة...ولكنه لم يتحرك...

أمات هو الآخر منذ دقائق؟
ولكني شاهدته على سطح الماء؟؟
من المفترض أن يكون بارداً...

أدرت رأسي للفتاة...، وأبعدت خصلات شعرها عن وجهها....

كانت تبتسم ابتسامة نقية...لم أشعر بأي نوعٍ من الخبث والمكر عليها....

آثار دموعها الجافة كانت واضحة على وجنتيها....ولونها الشاحب لوكأنه استرد القليل من وميض الحياة....

وصِفات الوحشية والشراسة اختفت منها...

ولوهلة...أحسست بأن لابتسامتها سِحراً....كأنها ابتسامة رضا...

بل كانت راضية بما حصل...مقتنعة بمصيرها...

وبدت طبيعية تماماً....يشك المرء أنها جثة ميتة...، كانت جميلة....أجمل منها " حية "..!

أخرجت منديلا ً من جيبي وسحبت السكين من قبضة الشاب...

وشعرت بالضيق أنها أخذت سكيني...
ولكني شهقت عندما اكتشفت أن هذه السكين ليست الصحيحة...

" قبضة سكيني سوداء تماماً، أما هذه فالقبضة بها زخرفة ذهبية مع لونٍ أحمر داكن يتمايل بجنون مع الأشعة الذهبية..."

حادثت نفسي

ألقيتها من يدي وانتصبت والقلق يسري فيّ...
نظرت إليهما....

من الذي أحب الآخر....؟
ومن قتل الآخر....؟
ومن انتصر في الآخر...؟

أوه! وسكيني.............عند من الآن...!؟

قررت العودة لقصري...
لغرفتي...
لزاويتي...

وبسرعة عدت...

أغلقت الباب بقوة...

واختبأت تحت غطائي...

وفكرت وهمست لنفسي مكررةً:

" جريمة قتل، قتل، قتل!

أوه لا أصدق أنني شِهدت هذا...وأنا من ظن أنني هربت من الخيال...ولكنه لحق بي عنوة...

ترى...

هل بدأ كل ذلك عندما قتلتُ ذاك القلب...............؟ "



.
.
.
.
.

ربما...........

منقول




التوقيع
شذى السيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-03-2007, 06:51 PM   #2 (permalink)
~ كبار الشخصيات ~
 
الصورة الرمزية عسوله
 






معدل تقييم المستوى: 7
عسوله is on a distinguished road

علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
 

My SMS حاولتــ أعــديها وعيتــ ولا جاااتــ

افتراضي

مشكوره اختي شذى




التوقيع
عسوله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
(إظهار الكل الأعضاء الذين شاهدوا الموضوع : 0
لا يوجد أسماء لعرضها.
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 04:56 PM.

مواقع صديقه شات سعودي--السوالف --  يوتيوب -- تحميل -- العابي


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 TranZ By Almuhajir
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص
ساهم معنا وانشر الموقع بين أصدقائك ..مساهمتكم تساعدنا على تطويره للأفضل بإذن الله
  Free counter and web stats